اتفضل يا عم ... سمي كده وإدخل برجلك اليمين ... اطلبلك حاجة ؟

لأ ... طب كويس .. منور ياباشا

بلاغ للنائب العام ..

- رايح فين يا راجل ؟

- رايح مشوار .

- مشوار إيه ده ؟

- رايح للنائب العام .

- يالهوي... النائب العام ... عملت إيه يا راجل ... إعترف .. سرقت بنك ولا نهبت اراضي الدولة يا مختلس , ولّا تكون مشارك عز في الدخيلة .... إعترف ليك كم سهم في الدخيلة ؟

- اتكتمي ياولية ... أراضي إيه وكم سهم إيه ؟! .... إنت عارفه أنا رايح ليه اساسا ؟

- أكيدعشان يحاكموك ... ما أكيد إنت إلي أعدت تزن على دماغ عز عشان يحتكر الحديد ويرفع سعره ..

- إنت إنهبلتي ياولية .. حديد إيه وإحتكار إيه ؟! ... أنا كل علاقتي بالحديد إني عالحديدة.... وبعدين إنتي عارفه أنا رايح أبلغ عن مين ؟ .... أنا رايح ابلغ عن محسن أبو دومة .

- أبو دومة جارنا ؟

- ايوه

- بقى أبو دومة هو إلي شريكك مش عز ... ده انتوعاملين عصابة بقى وأنا مش دريانة .

- إنت يا ولية عاوزة تجننيني ... أنا مش شريك حد ... أنا سمعت إن ابو دومة عنده فلوس في بنوك سويسرا ... ده غير العقارات إلي شاريها في لندن وباريس .... ده بيقولو إن ثروته حوالي 500 مليون دولار .

- يالهوي... خمسوميت مليون دولار ! .... هو إيه المليون ده ؟ ... ويعني إيه دولار ؟

- هبسّطهالك يا ستي ... المليون ده إلّي هو لما يكون واحد معاه مليار جنيه ويروح للبقال ويقوله معاك فكة مليار ... فيقوم البقال يفكهوله بألف مليون ... هو ده بقى المليون .

- آه فهمت ... طب والدولار ؟

- الدولار عبارة عن حركة إنفصالية منشقّه عن الجنيه ... يعني كل خمسة جنيه وتمانين قرش بينشقو ويغيرو إسمهم الطويل اوي ده و بيختصرو الإسم ويسمو نفسهم دولار ..

- أيوه كده أنا فهمت ..... إنت لازم يا اخويا تبلغ عن الراجل ده ... إحنا لازم نحارب إلي عاوزين يعملو حركات إنفصالية دول ... هي البلد ناقصة .

- لما نشوف يا ابودومة هتعرف تتهني إزاي بملايينك دي يا حرامي .

- لأ والولية مراته دايما مدّعية الفقر ... ولا يبان عليها إنها معاها فلوس أد كده ...وعيالها يا اخويا ... تجيب لهم التلات عيال سندوتش واحد وهما رايحيين المدرسة ...كل واحد يأطم أطمة ويدي باقي السندوتش لأخوه ......... بقولك إيه يا مجدي ما تخدني معاك للنائب العام ده .

- هوأنا رايح اتفسح يا ولية ... أنا رايح أبلغ عن جريمة كبيرة .



ياخد مجدي بعضه ويروح للنائب العام ... وهو طالع من البيت يقابله ابو دومة .. فيعمل نفسه مش شايفه ويتحرك بسرعة ... لكنه ينادي عليه ويقوله : يا استاذ مجدي ... كنت عاوزك في كلمتين كده .

مجدي: طب بسرعة بس عشان مستعجل .

أبودومة : بقى ياراجل نكون ساكنين اصاد بعض من عشرين سنة ويطلع منك كل ده .

حس مجدي إن ابودومة عرف إنه رايح يبلغ عنه فرد وهو مرتبك : يطلع مني إيه مش فاهم .

أبودومة : لا مكنش العشم يا استاذ مجدي ... أنا كنت بحسب إن إحنا جيران بجد وسري هو سرك .

مجدي: سر إيه يا أبو دومة .

أبودومة في تحدي : مش عارف سر إيه ؟ .... طب عليا النعمة ما انا معديهالك المرة دي... وبعد إذنك بقى عشان عندي مشوار مهم .... ( وياخد بعضه ويمشي بسرعة ) .



يقف مجدي يفكر شوية وحاول يرجع في كلامه وميرحش يبلغ عن أبو دومة ... لكن ضميره يصحي ويقوله بصوت حازم : وبعدين معاك يا مجدي ... هما البوقين إلي قالهوملك أبودومة دول خوفوك .... إنت عمرك ماكنت جبان ... إنت نسيت لما حاربت في 6 اكتوبر ... والطيارات بتاعة العدو لما كانو يعرفو إن تحتهم مجدي أبو ليلة ... كانو بياخدو أول ملف ويرجعوإسرائيل تاني ... ولا الرصاص إلي كان بينضرب عليك من الجيش الإسرائيلي وأول ماالرصاصة تعرف إنها رايحة على مجدي أبوليلة ... تضرب فرملة وتقع على الارض قبل ما تخبط فيك ... نسيت كل ده... روح بلغ عنه ومتخافش من حد .



وفعلا قرر مجدي أخيرا إنه يروح للنائب العام ... أول ما وصل ادام المبني لقى أدامه ابو دومة.

مجدي: أبو دومة ! ... إنت إيه إلي جابك هنا ؟

ابودومة: مفيش ... مفيش 

مجدي: خد تعالى ... تعالى ... إنت كنت عاوز تعملي كمين عشان ما بلغش عنك ؟



أبودومة : كمين إيه ؟! .... وتبلغ عني ليه أصلا ... أنا مش فاهم حاجة ... دأنا إلي كنت جاي ابلغ عنك .

مجدي: تبلغ عني ؟!

أبودومة : آه مش أنا كنت بعاتبك الصبح .

مجدي: آه ... بس أنا فكرتك بتعاتبني عشان عرفت إني هبلغ عليك .

أبودومة: لا ... ده كنت بعاتبك على حاجة تانية ... بقى ياراجل بقالنا عشرين سنة جيران ومعرفش إن معاك ملايين في بنوك سويسرا ... ولا مرة كده ترش على اهل حتتك كام مليون... إخص عليك إخص .

مجدي: بقى هي الحكاية كده ... طب يلا بينا إحنا الإتنين على النائب العام .



تمت



المواقع إلي نشرت فيها الموضوع 


http://www.haridy.com/ib3/topic/1880-بلاغ-للنائب-العام/


http://maghnesium.com/forum/showthread.php?t=3459




http://www.3gypt.com/vb/thread347690.html



إزاي تخنق على نفسك ؟


 إزاي تخنق على نفسك ؟

1-              إشتري كل يوم جرايد قومية وإقرأها كلها ... وركز على مقال رئيس التحرير تقرأه مرة كل 8 ساعات عشان تضمن إنك تكون مخنوق طول اليوم .

2-              وقّف أتوبيس زحمة أوي وإلّي واضح إنه مفيش فيه أي مكان ( ودي نظرة قاصرة منك .. لان فيه مقولة مبنية على تجارب عملية دايما الكمسري بيقولها  "ياريت البهوات ترجع ورا شوية توسع للناس إلي عالباب" ... والمقولة دي الكمسري بيقولها من اول الخط لآخره ) ....  وبعد ما تركب إدفس نفسك وإشغل أي حيز فراغ موجود في الاتوبيس .

3-              روح القسم بلّغ عن حاجة إتسرقت منك ... وقول للظابط بكل ألاطة : أنا مش ماشي إلا لما الحاجة إلي إتسرقت تجيلي حالا .

4-              قطّع نفسك مذاكرة في الثانوية العامة ... وبعد ما تجيب 99 % ... إدخل كلية بتاخد من 70 %

5-              إطحن نفسك مذاكرة في كلية هندسة وبعد ما تتخرج إشتغل دكتور أسنان .

6-              شجع فريق في الدوري ترتيبه القبل الاخير ... وعشّم نفسك طول السنة إنه هياخد الدوري أو هيطلع التاني .

7-              إسأل صاحبك الرغاي : مالك ساكت كده ليه ؟

8-              إركب ميكروباص أجرته نص جنيه وإدي السواق ورقة بمتين جنيه وقوله ممعايش فكة .

9-              داوم على سماع تصريحات المسؤولين أول بأول ... ولازم تبقى في غاية الإنصات كأنك بالظبط مستني المفتي لما ييجي عالتلفزيون عشان يحدد إذا كان بكره اول رمضان ولا المتمم لشعبان .

10-       عدّي من ادام محل جزارة وأعد إتفرج على اللحمة زي ما تكون واقف أدام محل ملابس ... وأول ما تحس إن الشيطان بيوسوسلك تشتري نص كيلو ... إستعيذ بالله وخد بعضك وطيران على البيت .

11-       إطلع من بيتكو من غير بطاقة  وادخل جوه أول عربية بوكس تقابلك بعد ما تتحايل على الظابط يقبض عليك تحرّي .

12-       أول ما تقبض المرتب بعزق نصه في أول يوم ... والنص التاني مشي نفسك بيه طول الشهر .


13-       كل ما حد يقولك إزيك قوله : مش ولا بد ... وكل ما حد يقولك حاجة  حتى لو واحد معدي بيسألك الساعة كام قوله : أنا مش متفائل .

14-       البنات ( اتكلمي مع واحد كل إلي تعرفيه عنه إنه إسمه مودي ... وعشمي نفسك إنه هيتقدملك )

15-       إتفرج على النشرة ... وطول ما انت بتتابع متبطلش تعليقات من عينة  : (يا خبر !  .... مش معقولة إلي بيحصل ده ! .... نفسي أسمع خبر عدل ) .... بس اوعى تقلب ... خليك لغاية ما تخلص كل الاخبار ... وبعد كده إقلب على نشرة تانية .... والحكاية تختلف لو واحدة هي إلي بتتابع ... فأول ما ييجي خبر وحش في النشرة صوّتي ولمي عليكي أمة لا إله إلا الله .

16-       روح قهوة أو كافيه عشان تتفرج على ماتش وأعد جنب واحد مش عاجبه أي حد في الماتش ... إلي هما بيفضلو طول الماتش بيرددو كلمات معينة زي ( يا عم شوط بقى .... يا عم باصي للجنبك يا إبن ال.....  عليا الطلاق الحكم ده متغدي مع الفرقة ... يا مدرب يا حمار حد يلعب علاء دوكشة  راس حربة ... دوكشة يترزع في أم الدفاع  عشان يدافع عن أم الجون ... استغفر الله العظيم يارب )

17-       تابع أخبار الاجور إلي بياخدها اللعيبة والممثلين وخلي معاك آلة حاسبة عشان لو السعر مكتوب بالدولار تحوله لمصري وتحسب الفلوس إلي بياخدها في الشهر وتقارنها بالمرتب إلي بتاخده ... وكمان لو فاضي إحسب المدة إلي هتشتغلها عشان تلم الفلوس  إلي اللعيب بياخدها في شهر واحد .


18-       روح أمن الدولة وقولهم أنا تبع الإخوان , ممكن اتأكد إن إسمي متسجل عندكو ؟

19-       إطلع رحلة مع إصحابك لدريم بارك تاني يوم العيد .


20-       بلّغ عن قضية فساد لمسؤول عندك في الشركة بشرط المسؤول إلّي هتبلغ عنه يكون  واصل ومسنود عشان يعرف يمرمطك كويس بعد ما تبلغ عنه .


21-       إركب في ميكروباص جنب واحدة شايلة على إيديها عيل صغير بشرط إنه يكون من النوع إلّي بيمارس العياط كهواية ... مش عشان هو عيل صغير ومفروض إنه يعيط وخلاص .

22-       إدخل في مناقشة مع واحد بيحب يعترض على أي حاجة ... فلو قولتله إن المية بتغلي عند 100 درجة ... هيعترض على كلامك ويقولك ما هي بتغلي برضه عند 110  ..... ولو قولته الشمس بتطلع كل يوم الصبح هيقولك مش شرط ممكن يبقى فيه غيوم ومتطلعش ..






أنواع الدكاترة في الكليات ..





1- الدكتور إلّي مبيديش أكتر من جيد .


والدكتور ده إمتحاناته بتيجي من المريخ وعاوزة واحد من زحل عشان يحلها ..

ممكن يطب ساكت لو لقى طالب حل جميع الأسئلة صح ... وفي الحالة دي يبقى الطالب ده أكيد غشاش .. فيشيّله المادة من باب الإحتياط .

لو كل المحاضرات بيتكلم فيها عن تاريخ الفراعنة على سبيل المثال ... هتلاقيه جايب أسئلة ملهاش علاقة بالمنهج زي :

( إشتهر الفراعنة ببناء الأهرامات .. فقد بنى الملك خوفو الهرم الكبير منذ آلاف السنين )
- ما هي أشهر محلات الفول والطعمية الموجودة في شارع الهرم؟
- لماذا لم يستخدم الفراعنة الحديد في بناء الاهرامات على رغم من أن أسعار (حديد عز) أيام الفراعنة كانت برخص التراب ؟



2- الدكتور إلّي منهجه طويل أوي .


والدكتور ده أي ورقه بيلاقيها أدامه بيحطها في المنهج ... وممكن يكون بياكل سندوتش فول فيعجبه الكلام إلي مكتوب على الورقة إلي ملفوف فيها الساندوتش فيضيفها للمنهج ..

بيزعل أوي لما وقت المحاضرة يخلص عشان ملحقش يضيف كام إضافه للمحاضرة ..



3- الدكتور إلّي بيقرأ من الكتاب .


والكلام إلّي الدكتور بيقوله في المحاضرة هو نفسه الكلام المكتوب في الكتاب بتاعه ... ومع ذلك فيه طلبة بتخاف متحضرلوش ليقول كلمة من بره الكتاب ... وفي الغالب ولا الدكتور بيقول أي كلمة من بره الكتاب ولا الطلبة دول بيبطلو يحضرو للدكتور .



4- الدكتور المشتت .


الدكتور بتاع ( دوّرو على المعلومة عالنت ....إنتو عاوزين المنهج يجيلكوعالجاهز ؟! ... طلعو الكلام إلي شرحته من المرجع الفلاني ... إعملولي ريبورت عن الجزئية دي ) ..... وفي الآخر تكتشف إن منهجه عبارة عن كوكتيل يحتوي على ( 300 صفحة من المرجع الفلاني و400 صفحة من المرجع العلاني وعشرين موقع على النت .... ده غير الكلام إلي قالة في محاضراته ... وغير التقارير إلي كان طالبها طول الترم )

والدكتور ده بيسبب دربكة في نافوخ الطلبة ... فتلاقى الفص اليمين بتاع المخ ساح عالفص الشمال ... والمخيخ مش عارف هل هيستحمل الدربكة إلي في الدماغ دي ولا هيروح يقضيلو كم يوم عند البنكرياس لحد ما الأمور تستقر ومنهج الدكتور ده يخلص .




5- الدكتور إلّي بينجز ( المكروت ) .


والدكتور ده بيبقى غالبا وراه قطر بعد المحاضرة علطول فبيكروت المحاضرة عشان يلحقه ... فتلاقيه مسك الكتاب ( من صفحة 1 ل 20 سهلين إبقو بصو عليهم .... من 20 ل 30 كلام خدتوه في سنة أولى لا داعي لإعادة شرحه .... صفحة 31 ... آه صفحة 31 دي بقى مهمة جدا جدا ... لو سمحتو بقى كل واحد يسيب إلي في إيده ويركز معايا .... ولا أقولوكو إبقو اقروها .. سهلة ما فيهاش حاجة) ... وتخلص المحاضرة بعد ما يكون كروت 50 صفحة وإلّي مشرحش منهم غير صفحتين إلّي هما بتوع الفهرس .



6- الدكتور إلّي منهجه عشر صفحات .


والدكتور ده بييجي كل يوم يصبّح على الطلبة ويروح علطول ... ولو الحماسة خدته وقرر يشرح عشان يلحق يخلص المنهج أبو عشر صفحات ده ... تلاقيه دخل المحاضرة وقال ( صباح الخير ... إزيكو يا أولادي الاعزاء .. إنهارضه هناخد ..هناخد .... ولا أقولوكو ... نلتقي في المحاضرة القادمة إن شاء الله ... السلام عليكم )



7- الدكتور إلّي بيعلّم الإمتحانات بالشبر .


والدكتور ده غالبا الإمتحان بتاعه بيبقى دش فمش هيبقى فاضى يقرأ كل الكلام المكتوب في ورقة الإجابة .. فأنا لو منه الصراحة هعلّم الإمتحان بأحد الطريقتين دول :

- الطريقة الاولى ( الطريقة الهندسية ) : هجيب مسطرة وأعمل خط عمودي على يمين الصفحة بيمس أطراف الإجابة ... وكذلك من الشمال ... وبعد كده أوصل الخطين من فوق ومن تحت بحيث إن كل الإجابة تكون محصورة جوه المستطيل ده ... وبعد كده أحسب محيط المستطيل ده ... وكل ما يكون المحيط أكبر كل ما تكون الدرجة أعلى .

- الطريقة التانية ( طريقة العد ) : أعد الكلمات الموجودة في أول سطر والكلمات الموجودة في أول عمود وأضربهم في بعض والناتج بتاعهم هيعبّر عن متوسط عدد كلمات الإجابة ... وكل ما تكون الإجابة أكبر كل ما التقدير يزيد .



8- الدكتور إلّي كله بيجيب معاه جيد جدا .


كل الإجابات عنده صح وتستحق التقدير ... يعني الطالب إلّي تواضع وكتب السؤال في ورقة الإجابة ونسي يحط الإجابة ... فالطالب ده لازم يكرّم من الدكتور وياخد على الأقل نص الدرجة ...لأنه بذل مجهود خرافي في نقل السؤال... والله يكون في عون الطالب هو هيلاحق على كتابة الأسئلة والأجوبة كمان ..

أي حد بيجيب معاه جيد جدا ... حتى لو إبنه الصغير إلّي في تالته إبتدائي حل إمتحانه ... والدكتور علّم ورقته من غير ما يعرف إن إبنه هو إلي حل هيديله أقل حاجة جيد جدا .



9- دكتور الحواديت والمغامرات .


والدكتور ده بيضيع 80 % من المحاضرة بالحواديت بتاعته لما خد الدكتوراه من أمريكا اللاتينية ... و لما كان بيعد هو وآينشتاين مع بعض على نفس القهوة ... وإزاي إن آينشتاين سرق منه القانون بتاع النسبية ...
ده غير مغامراته في جامعات أوربا وأمريكا ... وإنه هناك ليه شهرة كبيرة أوي ... وده فكرني بدكتور كان بيدرسلنا من النوع ده كان بيحكيلنا مرة : كنت ماشي في بلد أوربية مع رئيس الدولة والناس عمالة تبصلنا بإستغراب ... وبعد كده واحد قرب مننا وسأل : مين إلي ماشي مع الدكتور حسين ده ؟



وطبعا أكيد فيه أنواع تانية كتير غير إلي مكتوبة . 





المواقع إلي نشرت فيها الموضوع


http://www.3gypt.com/vb/thread335606.html


http://mazika4ever.com/vb/t92050.html


http://www.masrawycafe.com/vb/showthread.php?t=91333&highlight=

يوميات قطرة ميه .. ( رحلة بحرية جوية أرضية )


لو تخيلنا إن قطرة ميه كتبت اليوميات بتاعتها ... يا ترى هتكتب فيها إيه ؟!

تعالو نشوف قصة حياة قطرة الميه دي ..





في أحد الايام المشمسة التي بلغت درجة حرارتها الاربعين , كانت هناك أحد قطرات الماء التي تسكن في احد البحار ... وقد كان الجو شديد الحرارة على هذه القطرة المسكينة التي لم تجد أي شئ يحميها من هذه الحرارة الشديدة ... لذلك إستنجدت بزميلتها التي تسكن بجوارها في هذا البحر : بقولك إيه ؟ ... معندكيش شمسية سلف , ولّا حتى كاب .... إنشالله حتى كراسة 24 ورقة أحطها فوق راسي عشان الشمس دي .
الزميلة : ياريت يا ختي ...  ده إحنا حتى من حظنا إننا ساكنين على وش البحر , وكل يوم الشمس تلسعنا  ... ياما قولتلك تعالي نسكن جوه بعيد عن السطح , أعدتي تقوليلي بتخنق وبخاف من الضلمة ... إستحملي بقى يا حلوة .

القطرة الاولى : بس إنهاردة الحرارة عليت أوي ... أنا مش قادرة أستحمل , أنا حاسة إن النهاردة خلاص اليوم إلي هنتبخر فيه .
القطرة الثانية وقد شعرت بقرب النهاية : يا لهوي .. يعني بدل ما أحنا سايلين كده هنبقى بخار ... وبدل ما الجزيئات بتاعتي كانت ماسكة في بعضها , كل جزئ هيفك من إيد أخوه ... وأبقى ماشيه مش عارفه أتلم على جزيئاتي .

القطرة الاولى وهي تشير لأعلى : شايفه البخار إلي طالع من هناك ده ؟ ... ده طالع من بيت الجيران .
القطرة الثانية : إيه ده هما عندهم حريقة دي ولا إيه ؟
القطرة الاولى وقد على صوتها : ياريت ياختي ... دي مش حريقة ... دول جيراننا بيتبخرو .. وإحنا الدور جاي علييييييينا .

لم تعقب القطرة الثانية من هول الصدمة ... ولم يكن امامها إلا الإنتظار حتى تصل درجة حراراتها إلي الدرجة التي تسمح بتبخرها ... ولم يمضي سوى دقائق حتى تحولت القطرتان من الحالة السائلة إلي الحالة الغازية , وحينها كانت القطرة الاولى تصيح في زميلتها : خلى بالك يابت والجزيئات بتوعك بيبعدو عن بعض لجزئ يهرب هنا ولا هنا .... عدّي جزيئاتك كويس .
لكن لم تكن القطرة الثانية في الحالة التي تسمح لها بأن تنصت لما تقوله زميلتها , فقد كانت تعمل جاهدة على الصمود ومقاومة التحول إلي بخار , لكنها في النهاية لم تستطع التغلب على حرارة الشمس التي حولتها في النهاية إلي الحالة الغازية .

صعدت القطرتان لأعلى ... وكانت القطرة الاولى شديدة السرور بما حدث لها من تغيير في شكلها وخفة وزنها ... فالآن تستطيع أن تطير لأعلى بكل سهولة بعد ان قضت العديد من عمرها لا تستطيع الطيران ... الآن فرصتها كي تغيظ زملائها الذين ما زالو على سطح البحر .... هاهم مجموعة من زميلاتها يقفو على سطح البحر وهم ينظرون بحسد للقطرة الاولى التي تتحرك كيفما تشاء .
 أبعدت القطرة الاولى نظرها عن أعين هؤلاء الحاسدين ... وأخذت تبحث  عن القطرة الثانية ... وعندما وجدتها قالت في سعادة بالغة : شايفه يا بت شكلي بقى عامل إزاي ؟ ...  بذمتك مش شكلي كده أحلى ؟

لكن زميلتها لم تشعر بالإرتياح لهذا التغيير لذلك إكتفت بقول كلمة واحدة ردا على زميلتها :  آه ...... حلو .

القطرة الاولى : مالك يا بت ... هو إنتي مش مبسوطة إننا بقينا بخار ميه ؟
القطرة الثانية :  مش حكاية مش مبسوطة , أنا بس مبحبش التغيير ... وبعدين مش شايفة جزيئاتي بدل ما كانو لازقين في بعض , دلوقتي كل جزئ ماشي في حته ... أنا كده مش هعرف أسيطر عليهم ....... تقطع كلامها وتنظر إلي جزيئاتها التي أخذت في الإبتعاد وتصيح فيهم : خدي يابت متلعبيش بعيد ... تعالي هنا ... إنتي يا مقصوفة الرقبة ..... آآآآآآآه ياني تعبت ....

القطرة الاولى :  مسيرك تتعودي على التغيير ده ... وبعدين مش كل التغيير وحش , التغيير مطلوب في بعض الاحيان ... وأنا عارفة إنك هتغيرى رأيك لما أقولك إحنا رايحين فين  دلوقتي .

القطرة الثانية : رايحين فين ؟

القطرة الاولى : إحنا طالعين فوق عشان الهوا يشيلنا ونعمل سحابة .

القطرة الثانية بلهفة : بتتكلمي بجد  ؟ ... رايحين نعمل سحابة ؟

القطرة الاولى : آه والله ... حتى إسألي أي حد طالع معانا .

القطرة الثانية : يااااااه ...  أنا من زمااان وجدتي كانت بتحكيلي حكايات كتيرة عن جدودها إلي راحو للسحاب ... كانت كل يوم تاخدني على حجرها وتقولي : بصي لفووق ... أبص ألاقي سحاب كتير .... فتقولي : عارفه مين ساكن هناك ؟ ... هناك ساكن جدي ابو أبويا وجدي أبو أمي ... وخالتي وجوز خالتي وعيالهم  وقرايب كتير لينا ..... أنا بصراحة مكنتش بصدقها , أقول إزاي قرايبنا دول كلهم طلعو لفوق  أوي كده , لكن دلوقتي عرفت إن كلامها كان حقيقي ....... إييييييه دنيا , الله يرحمك يا ستي .

وبدأت القطرة الثانية تشعر بالإرتياح بعد أن علمت أنها ذاهبة كي تكوّن أحد السحابات ... ما أجملها وهي تشارك زميلاتها في تكوين أحد السحابات ذات المنظر البديع .... الآن إستعجلت القطرة الصعود لأعلى بعد أن كانت مستاءة لهذا التغيير ... نظرت للأعلى وهي تقول لزميلتها : هو إحنا فاضلنا كتير على ما نوصل ؟

القطرة الاولى : خلاص قربنا أهو ... عارفة أنا نفسي أروح فين بعد ما نعمل سحابة ؟

القطرة الثانية : عاوزة تروحي فين ؟

القطرة الاولى : أنا نفسي بعد ما نعمل سحابة ... السحابة تمشي ...وانزل مع المطرة على  نهر النيل إلي مصر .

القطرة الثانية وهي تضع يدها على صدرها بقوة : يا لهوي ... إنتي إنهبلتي يا بت ... نهر النيل , وكمان إلي في مصر .
القطرة الاولى : إيه مالك إتخضيتي كده ليه , ماله نهر النيل بتاع مصر ؟

القطرة الثانية : ده أنا جدتي كانت بتحكيلي حكايات رعب عن قرايبنا إلي كان بيسافرو هناك ... منهم واحد كان مسافر مع مراته وأولاده لنهر النيل ... هو يعيني جاله حالة سطل مزمن من البلاوي إلي كان بيشمها في النيل ... أما مراته ماتت بالبلهراسيا ... و عياله الإتنين بعد ما ابوهم وأمهم ماتو مش عارفين لغاية دلوقتي هما فين .... جدتي كانت بتحكيلي على الحاجات إلي الاخ ده شافها قبل ما يجيله حالة السطل دي ...هناك شاف كل الملوثات إلي في الدنيا .. شاف الحيوانات إلي كانت بتترمي في النيل ... تخيلي لما يكون بيتك بيطل على جثة كلب ميت ... يع .. منتهى القرف ... يعني الواحدة بدل ما تصحى الصبح تشم هوا نضيف ... تصحى تلاقي الريحة بتاعة الكلب دي .
القطرة الاولى : إسكتي .. إسكتي قلبتيلي بطني .

القطرة الثانية : عرفتي ليه بقى إتخضيت لما عرفت إنك عاوزة تروحي النيل .

القطرة الاولى ترفع يدها للسماء وتقول بتضرع : يا رب ... يارب  ما توقعني في نهر النيل ده يا رب .. ده أنا ميه نضيفة ومستحملش البهدلة دي يا رب .


أخيرا وصلت القطرات للمكان الذي سيتكون فيه السحابة , صعد بخار الماء فوق الهواء الذي سيكون من الآن وسيلة تنقلهم بشكل أفقي  من مكان لآخر .... وعلى الرغم من التزاحم الكبير بين القطرات وبعضها البعض للركوب في اول السحابة , إلا أن القطرة الاولى والثانية إستطاعو إختراق هذا الجمع الغفير , ونجحو في الركوب في أول السحابة .

بعد أن ركبت جميع القطرات , وإستقرت كل قطرة في مكانها ... وقفت إحدى القطرات التي يبدو من مظهرها أنها قائد هذا الجمع وقالت بصوت عالي سمعه الجميع : بصو يا جماعة , إحنا دلوقتي ركبنا السحابة دي , ودي عبارة عن الميكروباص إلي هيوصلنا المكان إلي هننزل فيه ... بس ميكروباصتنا هنا تختلف عن ميكروباصات البني آدميين .... هما بينزلو من الميكروباص يمشو على الارض عادي خالص ... أما هنا بقى هتنزلو من الميكروباص آخر الخط وهننزل منه على شكل مطره ..... يعني أي حباية عندها مشاكل في القلب تقول من دلوقتي عشان النزول من فوق لتحت هيبقى خطر علي حياتها وممكن يجيلها سكتة قلبية قبل ما تنزل على المكان بتاعها .
رفعت احد الحبات يدها قائلة : طب بالنسبة للى عندهم مشاكل في الضغط , حضرتك عارفة بقى فرق الضغط بين فوق وتحت .

القائدة : لا عادي , مفيش أي مشاكل ... هو كله  في الاول ممكن يلاقي مشاكل بسيطة من إختلاف الضغط لكن بعد كده هيتعود .

أخذت  القائدة نظره أخيرة على الجميع لعل أحدهم يريد أن يستفسر عن شئ ما .... لكن لم يرفع أيا منهم يده .... لذلك نظرت للجميع وقالت : خلاص كده كله تمام ... يلّا على بركة الله .

بعد أن قالت القائدة كلمتها الاخيرة إنتظر الجميع أن تنطلق السحابة ... ولكن لم تتقدم خطوة واحدة , فرفعت احد القطرات يدها وسألت القائدة عن سر توقف هذه السحابة .
القائدة : الصبر يا جماعة ... إحنا مستنيين أي شوية هوا جامدين يزقو السحابة بتاعتنا ... الظاهر لسه مفيش هوا جامد قادر يزق سحابتنا .

نفس القطرة : طب ما إحنا ممكن ننزل نزق يا ريّسة .
القائدة : ده على أساس إننا راكبين عربية فيات ... يا بنتي إصبري .. شوية كده وهتلاقي الرياح بتحركنا للمكان إلي هنروحه .

إنتظر الجميع حتى جائت نفحة هواء قوية , وبدأت السحابة في التحرك .... حينها صاحت القائدة في الجميع : يلّا يا جماعة كله يستعد عشان السحابة بدأت تتحرك ... كله يربط الأحزمة ... ممنوع التدخين ... ممنوع الموبايلات ... كله يجهز ... سيري يا سحابتنا على بركة الله .

كانت القطرة الاولى في شوق كبير لمعرفة المنطقة التي ستنزل عليها ... فلربما سقطت على أحد الحقول ... ولربما سقطت على احد الطرق الصحراوية ... أو لربما إلتقطها احد العطشى .... لربما ولربما ... أماكن عديدة ربما تنزل عليها هذه القطرة هي وزميلاتاها , ولكن عليها أن تنتظر .

إنطلقت السحابة وعلى متنها العديد من قطرات الماء المتواجدة على شكل بخار ... وكم كانت السعادة تعلو وجوه الجميع وهم يشاهدون السماء من فوقهم والأرض من تحتهم في مشهد لم يرو مثيلا له من قبل .

في أحد القرى  وقف عم حسن وهو مزارع بسيط لا يمتلك في هذه الدنيا إلا أرضه الصغيرة التي يقتات منها هو وأولاده .... وقف عم حسن أمام حقله الذى أعده خير إعداد , وإنتظر مياه الامطار كي تسقيه ... ولكن لقد تأخرت الامطار هذا العام ... ويوشك الزرع على الفساد .... فعم حسن يسكن في بلاد تعتمد الزراعة فيها بشكل أساسي على مياه الأمطار , وبدونها  يفسد الزرع .

لم يكن عم حسن الوحيد الذي ينتظر مياه الامطار ... بل باقي سكان القرية كذلك كانو على شاكلة عم حسن ... فالأمطار التي قد يعتبرها الآخرون رفاهية ... يعتبرها أهالي القرية هنا من ضروريات الحياة في قريتهم .

إنتظر عم حسن مع أهالي قريته يوما بعد يوم ... وقد البدأ الزرع في الفساد ... الآن ماذا يفعل ؟ ... ستمر أياما عصيبة عليهم إذا لم يخرج هذا الزرع  .... إجتمع عم حسن بأهالي قريته في أحد المساجد وقال لهم : يا جماعة دلوقتي إحنا في موقف صعب جدا ... ولغاية دلوقتي مفيش مطرة نزلت ... إحنا دلوقتي في عرض سحابة واحدة تعدي من فوقينا ... لكن للأسف مفيش ... إيه العمل ؟
رفع أحدهم يده وقال : مفيش غير حل واحد ... دلوقتي مين إلي كان بيبعتلنا المطرة كل سنة ؟
عم حسن : أكيد ربنا .
نفس الرجل : طيب دلوقتي إحنا نطلب من ربنا ينزل علينا المطر ... نصلي صلاة إستسقاء .... وندعى ربنا يرزقنا من بركاته .
عم حسن : عين العقل ... يلّا بينا .                              

صلى الجميع صلاة الإستسقاء  في هذا اليوم ... وكذلك صلوها ليومين متتالين ... ولكن  ... مازالت  السماء  خالية من أي غيوم ..


هناك في السماء كانت القطرة الأولى جالسة بجوار زميلتها على أحد السحابات  يستمعون للخطاب الحماسي الذي تلقيه عليهم القائدة  :  لازم تعرفو يا جماعة إن إنتو من دلوقتي هيبقى ليكم دور كبير في المجتمع ... لازم تنسو حياة الكسل إلي كنتو عايشينها على سطح البحر ... لما كانت أقصى أمنية لأي واحدة فيكو إنها  تاخد حمام الشمس بتاعها الساعة إتنين الضهر وهي مسترخية و بتشرب ماج الأكسجين السايل ...
 وإلّي كانت بتعد تستني سمكة قرش تعدي من جنبها عشان تتنطط على ضهرها عشان تتمنظر أدام أصحابها ..
 وإلي كانت هوايتها الوحيدة إنها تعد السفن إلي معدية أدامها ... ساعتها بتكونو مبسوطين عالآخر ومفكرين إن هو ده هدفكو في الحياة ... لكن ده مش دوركم يا جماعة ... إنتو دوركم أكبر من كده بكتير ...   إنتو دلوقتي على وشك إنجاز مهمة عظيمة ...

قاطعتها القطرة الاولى في لهفة : مهمة إيه دي يا ريسة ؟ ... أوعى تقولي إن إحنا هننزل مطرة على نهر النيل ... أبوس إيدك .. أنا مستعدة أعمل أي حاجة إلا إني أروح أسكن في نهر النيل ده .
القائدة : لأ يا لمضة .. مش هننزل على مية النيل .. إحنا هنروح حتة تانية خالص .
تنفست القطرة الاولى الصعداء وقالت : الحمد لله ... كده أكمل الرحلة وأنا مقبلة على الحياة .
أكملت القائدة : إحنا فاضلنا بالظبط عشر دقايق ... وبعدها هتتكثفو وترجعو قطرات مية تاني ... إلي في نفسها حاجة تعملها قبل ما تتحول تلحق تعملها بسرعة .

نظرت القطرة الاولى إلي زميلتها وقالت : مش زعلانة إن إحنا هنتغير تاني ؟
القطرة الثانية : مش مهم نتغير نكون إيه .. المهم أبقى عضو فعال في المجتمع .

القطرة الاولى : إيه ده يا بت ... إنتي جبتي الكلام الكبير ده منين ... بس تصدقى إن كلامك صح .. على رأى الريسة ... سمعتيها وهي بتقول : إنتو على وشك إنجاز موهمة عاظيمة .... تحسي في كلامها ده إننا رايحين نحارب ههههه .

ها هي المحطة الأخيرة للسحابة ... هنا ستتجمع سحابات كثيرة .. منها هذه السحابة ليتحدو جميعا ويكونو غيمة كبيرة ... بعدها سيتكثف البخار وترجع القطرات لحالتها السائلة كي ينتقلو لمكان آخر عن طريق المطر .
صاحت القائدة في الجميع :  ده آخر الخط يا جماعة ... كله يستعد دلوقتي عشان هيتكثف وينزل مطرة .
نظرت القطرة الاولى إلي الاسفل فوجدت الأرض بعيدة جدا فإرتدت للوراء وخافت من النزول ... لكن القطرة الثانية حاولت تشجيعها فأخذت بيدها وتقدمت معها للأمام , لكن القطرة الاولى قالت في خوف : لأ .. لأ .. أنا مش نازلة مع المطر .. إنتي مش شايفة المسافة أد إيه .. ده أنا ممكن أموت من الخوف قبل ما اوصل  للأرض .
القطرة الثانية : يلّا مفيش وقت .. لازم ننزل دلوقتي عشان نكون مع المطر إلي نازل .. ولّا يرضيكي بعد ما الدنيا تشتي على الناس إلي إحنا نازلين عليهم والمطرة تخلص ... الناس تلاقي نقطتين ميه متأخرين عن ميعاد المطرة بتاعتهم ونازلين بعد ما المطرة خلصت بربع ساعة ... شكلنا هيبقى وحش أوي .

القطرة الاولى : بس أنا خايفة ... طب هما مابيوزعوش هنا براشوطات ؟

القطرة الثانية : إنت شكلك بتضيعي وقتي وقتك .. أنا هنزل لوحدي .

القطرة الاولى : طب إستني إستني .. طب مينفعش السحابة تنزل بينا شوية وتقرب من الارض .

لم ترد القطرة الثانية وإتجهت بالقرب من حافة السحابة ... ولم تجد القطرة الاولى مفر من أن تلحق بزميلتها ... أمسكت بيدها ونزلت معها ومع باقي زميلاتها من مياه الأمطار .

ها هي الأرض التي ستنزل عليها الأمطار ... إنها أرض عم حسن وأهل قريته ... لقد ظنو أن المطر لن يأتي ولن ينزل ... فبعد أن صلو صلاة الإستسقاء ... مرت ثلاثة أيام لم يظهر فيها أي سحابة ... فمنهم من إرتاب ... ومنهم من ظن أنها النهاية .. وأنهم سيقضون أيام عصيبة في هذا العام ... تشائم الكثير ...
 ولكن هم  قلة من وثقو أن الله سيستجيب لهم ويتبدل حالهم ... وكان منهم عم حسن الذى كان وجهه ممتلأ بالتفائل والثقة بالله ... فقد فعل ما عليه تجاه أرضه ... أما المطر فلا يملك فيه أي شئ ... ولكن ثقته الكبيرة أن الله سيرزقه جعلت المياه تنهمر على أرضه .. وكذلك أراضي أهل قريته .. ليحيي الله أراضيهم التي كانت على وشك الموت .

قال تعالى (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ )


شقاوة خرفان ..




إشترى الأستاذ حامد أحد الخراف كي يضحي بها في العيد ... حاول أن يسحب الخروف من السوق إلي المنزل لكنه كان رافضا السير ... حاول ان يحركه مره أخري لكنه فشل في ذلك ... قرر أن ينتظر قليلا ثم يعاود المحاولة ... وبعد مرور بضع دقائق أمسك بالحبل بشدة وجر منه الخروف حتى كاد أن يختنق ...

إنطلق صوت من خلف الاستاذ حامد قائلا : حرام عليك يا عم إنت .. إلتفت الأستاذ حامد ليرى من خلفه لكنه لم يجد إلا الخروف : وبعدين بقى ... هو فيه إيه بالظبط ؟ ... هو انا بيتهيقلي ولا إيه ؟ ... أكيد .. ما انا واقف في الشمس بقالي ساعة والخروف الغبي ده مش عاوز يتحرك من مكانه .

سمع الاستاذ حامد نفس الصوت يقول : إنت يا عم إنت إحترم نفسك ومتشتمتش ... متخليناش نغلط فيك .

نظر حامد حوله كي يتأكد أن صاحب هذا الصوت هو الخروف ... وعندما لم يجد أحد إلا الخروف , نظر إليه في تعجب قائلا : إنت بتتكلم ولا إيه ؟

الخروف : أيوه بتكلم ... أمال إنت فاكر إني بمأمأ بس ... بص بقى يا عم إنت عشان إنت خنقتني ... أنا مش هروح معاك البيت .

حامد : إزاي يعني مش هتروح معايا البيت ... أمال هضحي بمين السنة دي ؟

الخروف : ضحّي بمراتك ولا بعيل من عيالك ... مش معني أنا يعني إلي هتضحي بيا ؟

حامد وقد إستشاط غضبا : إنت شكلك  بتستهبل ... أضحي بمراتي ؟.. ده أنا لو فكرت اعمل كده في العيد هكون متعلّق مكان الدبيحة يوم الوقفة .

الخروف : هههههه يا عم بدل ما تتشطر عليا روح إتشطر على مراتك .... دي شكلها عاملالك رعب .

حامد : إنت إيش حشرك إنت في الامور العائلية دي ... إنت كل علاقتك بينا  تلات تيام هتعدهم معانا وبعدين تندبح أول يوم العيد .

الخروف : أستغفر الله العظيم .... ليه بس تجيب السيرة الغم دي دلوقتي ... دأنا كنت بحاول أنسى ... دأنا من يوم ما عرفت إن العيد كمان تلات تيام وأنا جتتي متلبشة ومبقاش ليا نفس أحط حزمة برسيم في بقى ..... بس لأ أنا مش هندبح السنة دي ... مش هندبح ... عارف يعني إيه مش هندبح ...... (لم يكمل الخروف كلمته الأخيرة ... حتى تحرك حركة فجائية جعلت الحبل يفلت من يد الاستاذ حامد ... فأنتهز الخروف الفرصه وإنطلق بسرعة كبيرة .... وإنطلق وراءه حامد في مشهد لفت إنتباه جميع المارة ... فالخروف يجري تارة ويقفز تارة لمضاعفة المسافة التي يقطعها ... أما حامد فلم يجري اكثر من أربع خطوات حتى تعثر وسقط ... لكنه قام من جديد وجرى بسرعة للحاق بهذا الخروف الهارب ...... أخيرا بعد عشر دقائق من هذه المطاردة .... توقف الخروف أما احد الكباري المطلة على النيل .. ونظر إلي حامد قائلا : أنا هنط في النيل وانتحر .

حامد متوسلا : إنت إتجننت ولا إيه ؟ ... عاوز تضيع نفسك يا مجنون .

الخروف :  لو مش عاوزني انط ... متضحيش السنة دي .. ولا أقولك إنت شكلك راجل مبسوط ومعاك فلوس كتيرة ... هات عجل وإدبحه ... وبلاش تدبح خرفان السنة دي ... يا شيخ ده ربنا هيضاعف ثوابك لما تدبح عجل وتوزع لحمة اكتر على الغلابة ... ده غير كده  العجل كبير وهيتبقى منه لحم كتير يكفيك إنت وعيلتك شهرين تلاته .... أما الخروف ... يدوب هتوزع منه ومش هيتبقى ليك ولعيلتك إلا الكبدة والفشة ... طب انا راضي زمتك فيه حد عاقل يشتري خروف عشان مياكلش منه إلا الفشه ؟!

حامد : بص يا أستاذ خروف ... ربنا خلق كل واحد فينا ليه مهمة معينة ... يعني إنت مهمتك في الدنيا دي إنك تبقى أكل لينا .... كل خروف في الدنيا دي مصيره الدبح ... ده قدره إلي ربنا قدرهوله ... ومفيش حد يقدر يعترض على كده لا أنت ولا ميت خروف غيرك ... ده قدرك إلي لازم ترضى بيه ...

لم يعقب الخروف على كلام الاستاذ حامد  ... تحرك ببطئ نحوه وسلّمه الحبل .... وأخيرا امسك حامد بالحبل وسار معه إلي المنزل .

تمت .


أنواع الطلاب في الكليات ..




1-   كاتب المحاضرات

وده بيبقى منه حوالي إتنين تلاتة في الدفعة ... بيبقو معروفين إنهم مبيسبوش اي كلمة في المحاضرة إلا وبيكتوبها ... حتى لو الدكتور رد على الموبايل  هتلاقي المكالمة كلها مكتوبة في المحاضرة ... فتلاقي المحاضرة مكتوبه كالتالي ( وعشان نستنتج المسقط الافقي لازم يكون عندنا قدرة كبيرة على التخيل  و ... لحظة واحدة .... الو ... ايوه انا الدكتور حسين .. ايوه ... بكره الساعة خمسة ... طيب ...تمام ... سلام .... نرجع تاني للمحاضرة .. كنا بنتكلم عن عن عن آتشووو ... يرحمكم الله .... كنا بنتكلم عن إستنتاج المسقط الافقي ...  ) .

والطالب ده بيبقى حبيب الطلبة عشان هو إلي بينجدهم وقت الإمتحان ... فبيبقى ورقه  اهم ميت مرة من ورق دكتور المادة إلي محدش بيبص فيه .


2-   الغشاش .

والموسم بتاعة بيبتدي في الإمتحانات ... بيكون منهمك ليلة الإمتحان في عمل البراشيم وتحضير الخطط المحكمة للتزويغ من المراقبين  ..

بيقضي وقت الإمتحان في مراقبة المراقبين ... واحلى حاجة بيحب يشوفها في الإمتحان أفا المراقب ... وممكن يعد نص الإمتحان مستني اللحظة المصيرية دي إلّي بتبقى فاتحة خير عليه وعلى جميع زمايله الغشاشين ... وساعتها كل برشام بيطلع من الجُحْر بتاعه .. وبيختلف الجحر على حسب الطالب ... يعني ممكن جحر يبقى جوه الشراب ... وممكن يبقى على الهدوم ... او على الحاسبة ... إلخ ..


3-   الطلبة إلي بتضيع نص المحاضرة في الأسئلة .

والطالب من دول بيبقى ظابط بقه يسأل بمعدل سؤال كل عشر دقايق ... سواء كان فاهم او مش فاهم ... وغير أسئلته للدكتور بيبقى هاري البني آدم إلي امه داعية عليه وأعد جنبه أسئله  زي ... ( هو الدكتور قال إيه في آخر حته ؟ .... فاهم آخر حتة شرحها الدكتور ؟ .... هو القانون ده لازم نحفظه ولا بييجي في ورقة الإمتحان ؟ .... هو الإمتحان بييجي إختياري ولا دش ؟ ) ...... والمفروض بقى إلّي آعد جنبه يقوله الإمتحان هييجي إزاي على اساس إنه مرات الدكتور إلي كانت آعدة معاه في البيت وهو بيحط الإمتحان .


4-   الطالب إلي مبيروحش الكلية .

والطالب ده بيكون تقريبا ناسي إنه  في الكلية ... ولو حد سأله إنت في كلية إيه , يروح يشوف اليافطة بتاعة الكلية مكتوب عليها إيه ..

بيقضى النهار كله عالسرير ... بيحاول يوميا يصحى من النوم عشان يحضر اول محاضرة لكنه يكتشف إن الحلم إلي كان بيحلمه لسه فاضل فيه مشهدين , فيكمل نوم بسرعة عشان يتابع باقي الحلم ... وطبعا مش هيصحي إلا لما يخلصله خمس ست احلام ... ومش بعيد مشهد من حلم يعجبه فيعيده تاني ... وعلى ما احلامه تخلص تكون كل المحاضرات خلصت ... ساعتها بس يقوم زي الحصان عشان يكمل باقي يومه بعيدا عن الكلية .


5-   الطالب الرغاي .

والطالب ده بيتخذ البنجات الأخيرة مسكن ليه ... وهو عدو لأول خمس بنجات ... عينه دايما على عين الدكتور عشان لما يبصله يبطل كلام ... واول ما الدكتور يبص بعيد عنه ... يكمل باقي الحكايات .

بيقضى معظم وقت المحاضرة في الكلام مع زميله إلي آعد جنبه , وغالبا بيكلمه يا إما عن مغامراته مع فيفي ودودي ونانا وسوسو ... او الفيلم الأجنبي إلي شافه إمبارح .. او الماتش بتاع الارسنال لما إتهزم من اسمنت اسيوط وإزاي إن لعيبة الاسمنت كان ممكن يدخلو تلات اربع إجوان كمان لولا إن عندهم جدعنة الصعايدة وتبقى عيبه كبيرة اوي لو طلعو الارسنال من عندهم بفضيحة ..


6-   الطالب الرخم .

وغالبا الطالب ده بيمارس نشاطه على المعيدين , لأنه عارف إن الدكتور ممكن ينفخه لو رخم عليه .... وبيفضّل يختار ضحيته من المعيدات مش من المعيدين لسهولة الترخيم على البنات ( من وجهة نظره طبعا ) ... والغريبة بقى إنه مبيكونش بيحضر لا محاضرة ولا سكشن وتلاقيه جاي السكشن بتاع المعيدة إلي بيستمتع بالترخيم عليها .. ومع إن المعيدة بتطرده كل مرة في اول ربع ساعة لكنه عمره ما يفوتلها سكشن .


7-   الطالب الدحيح .

وهو الطالب الذي يعيش اقصى شَمال المدرج امام مكتب الدكتور مباشرة ... يأتي قبل المحاضرة حتى يتأكد من خلو اول بنج من الدخلاء .... ولو تطلب الامر ان يبيت في المدرج  حتى لا يتجرأ اي محتل من إحتلال موقعه في البنج الاول لفَعَلَها .

لا يكتفي بالخمسمية ستة وتلاتين صفحة ( عدد صفحات كتاب الدكتور ) بل يذهب يوميا لمكتبة الكلية لإستعارة المراجع التي إذا رآها الطالب الغير دحيح  لأصابته صدمة عقلية كبيرة تفقده ما تبقى من عقله ..

لا يُرى في الاماكن التي يرتادها عامة الطلبة مثل ( الكافتريات – الجنينة – الطرقات ... إلخ )



8-   الطالب الخبيث .

هو في الاصل طالب دحيح ولكن لا يظهر بالصورة التي يظهر عليها زملائه الدحاحون ولكن يظل طوال السنة متقمص دور الطالب الفاشل الذي لا يعلم من المنهج إلا اول سبع صفحات ... وإذا تجرأ أحدهم وسأله عن أي شئ في المادة يقسم بأنه من افشل عشر طلاب على مستوي الجمهورية ... وان كل ما يعلمه عن المادة هو إسمها .... دائما ما يلقى على زملائه أبشع التهم بأنهم من الدحاحون ورغم إنكار الجميع هذه التهمة الشنعاء إلا إنه يستمر في إتهامهم .....  تنكشف حقيقته يوم النتيجة عندما يتواجد ضمن العشر الاوائل على الدفعة .




9-   الطالب إلي ميعرفش في الكلية إلا الكافتريا .

والطالب ده غالبا مبيبقاش جنب بيته كافتريا , فبيدخل الكلية عشان يعد على الكافتريا إلي فيها ... وكل علاقته بالكلية لا تتعدى ماج النسكافيه والسندوتشات إلي بياكلهم في الكافتريا ... وطبعا ملوش دعوة بالمدرجات والمحاضرات والدكاترة والجو ده كله .

10-            بتاع البنات .

والطالب ده بيبقى مصاحب اي واحدة متسجلة في كشوفات الجامعة بغض النظر عن هي في كلية إيه او في سنة كام .

 
Powered by Blogger