اتفضل يا عم ... سمي كده وإدخل برجلك اليمين ... اطلبلك حاجة ؟

لأ ... طب كويس .. منور ياباشا

1- الليلة عيد والعريس بيتجوز

استيقظت في هذا اليوم علي آيات من الذكرالحكيم التي انتقلت من الجامع المجاور لنا إلي منزلي, معلنة عن إقتراب صلاة الجمعة , ونزلت من البيت ولم ألاحظ أي جديد إلا في التجهيزات الموجودة في الشارع المجاور لنا (عشان أكيد في فرح) .

فرح!!

يادي النيلة


هو الواحد مش هيعرف ينام الليلة دي بقي ولا إيه؟!!





المهم رحت صليت ,ولما خلصت سمعت صوت مش غريب عليه ..............يا نهار مش فايت ,إنت هتشتغل من دلوقتي يا بعرور.(أصل الصوت كان جاي من الفرح , إلي كانو بيحضروا فيه قبل الصلاة ).

وعدي الوقت من الجمعة للعصر , والراجل ماسك المكرفون وهو مستمخ وعماال يجعر وعامل دويتو مع الدي جي إلي طالع من السماعات,وكل شوية شغال قر علي العريس,فكل عشر ثواني يعد يقول الكلمة دي (يا بن المحظوظة) , كل ده وأنا قاعد في البيت ومضطر أسمع التلوث السمعي ده (وقلت ربنا يستر علي ابن المحظوظة ده ويعرف يكمل ليلته), وكان نفسي حد يحط علي السماعات مصفي عشان متعديش الشوايب إلي موجودة في الصوت (إلي كانت نسبتها حوالي 99 %) .

وفجأة .......... ساد المكان صمت رهيب , عرفت من صوت آذان العصر سبب هذا الصمت ,الذي استمر حوالي 20دقيقة ......... ولكن بعد ما الامام قال السلام عليكم ورحمة الله ...... السلام عليكم ورحمة الله .....................أخرج الواد حتة (المبعوث الرسمي للفرح إلي الجامع)هاتفه المحمول واتصل بالمسؤول عن الدي جي ليخبره أن كل شئ تمام ,وإن الصلاة خلاص خلصت ............وإديها يا معلم.

واشتغل تاني الصوت بعد العصر, كل الكلام ده ومفيش معازيم ( أفهم من كده إن الفرح لسه مشتغلش , أمال لما يشتغل هيحصل ايه ؟)

وطبعا من العصر للمغرب نفس النظام ..........ولكن بعد المغرب انتفض حسن ميلودي(المسؤول عن الدي جي) , وأعلن عن استياءه من الصوت الهزيل الذي يخرج من السماعات والذي لا يكاد يتعدي الأذن الوسطي له ,فيمسك بمؤشر الصوت ويحركه فيعلو الصوت ,وتهدأ ثورة حسن ميلودي ويعلوا شفتاه ابتسامة عريضة تظهر إرتياحه لما فعله من إنجاز عظيم , ويشكره الموجودين علي اللفتة الجميلة التي فعلها ,فهو لا يريد أن يفرح بمفرده ,ولكنه عاوز كل الناس تفرح وتنبسط .


فلتفرحوا أيها الرجال.


ولتزقططوا أيتها النساء.


ولتتركوا أيها الطلبة مذاكرتكم وتقضوا خمسة فرفشة مع الطرب الاصيل.


ولتنسوا أيها المرضي آلامكم.


وليمتنع الكل عن ممارسة حياته.


فالفرح إجباري وليس إختياري , ولازم تنبسطوا يا أهل البلد .


ويبدأ الدي جي في إستعادة أمجاده ,بعد أن ظل نصف يوم بأكمله يعمل بصوت هزيل (من وجهة نظر حسن ميلودي),ولا يسمع في المكان إلا صوت الدي جي الذي تعدي البيوت المجاورة له حتي ظننته وصل إلي الطريق السريع المجاور للمدينة ليسمعه كل المسافرين المارين بهذه المدينة.

ويظل الحال علي ما هو عليه طيلة الليل ,فلا مفر من السماع ,ولا مفر من الفرح, والعريس لازم يتجوز رغم أنف كل حاقد.

يا عم قوم صلي

طبعا زي ما حنا عارفين إن الصلاة عماد الدين ,وهي أ,ب الاسلام, لكن للأسف في ناس كتير مبتصليش........... طب ليه ؟

ممكن حد يقولك أصل أنا بكسل .............. بجد بتكسل ؟!!!
طب يا سيدي لو افترضنا إن في بت قالتلك عاوزين نتقابل انهارضه.......هل هتكسل ,أكيد أول ما تخلص المكالمة هتنط في البنطلون ,وتكمل لبس علي السلم ,وتوقف أول ميكروباص يقابلك عشان تقابل بت ( ممكن حتي تكون عمرك ما شفتها قبل كده).

ممكن حد تاني يقولك أصل أنا شغال طول اليوم......... ومش لاقي وقت أصلي.
طب يا سيدي إنت بتضيع أد ايه من عمرك في دخول الحمام (مثلا)؟ (دا فيه ناس بتقضي نص عمرها في الحمام , وتقولك مادام مفيش في الدنيا راحة, يبقي خليك قاعد في بيت الراحة).
وشوف يا سيدي بتعد أد ايه تاكل , أقل حاجة خالص عشر دقايق , إلا بقي لو كنت شايل اللوز ,وكل ماتشوف الاكل عينك تدمع وتحس إن فيه حنين بينك وبينه , في الحالة دي ممكن تعدلك بتاع ساعة تاكل فيها .

ممكن حد تاني يقولك يا عم أنا لسه صغنن ,لما نكبر كده ودقننا تطلع نبقي نصلي.
طب يا سيدي هو أنت عارف هتعيش أد ايه؟

ممكن حد تاني يقولك أنا بصلي بس بأطع في الصلاة, يعني بأصلي سبت وحد ( ظهر وعصر) , وباقي الاسبوع بأصلي مغرب وعشا .
- طب والفجر؟!
- عيب عليك, بصليه يوم الجمعة .
طب علله تكون بتصلي الجمعة يوم الجمعة , مش في أي يوم تاني.

ممكن حد تاني يقولك يا عم كفاية الواحد قلبو زي البفتة البيضة ,ويا عم كمان محنا بنصوم رمضان, وكمان بنصلي .......................بنصلي علي النبي .

طب يا سيدي الصلاة دي فرض ( اجباري يعني مش اختياري).

ممكن حد تاني تسأله, انت مبتصليش ليه ؟ ( ويكون قاعد علي قهوة وفي ايده اليمين سيجارة , وفي ايده الشمال شيشة , وعمال يحشش ) , ويقولك وحياة أبوك يا عم الشيخ أبقي ادعيلنا ..............ولما تعدي عليه تاني يوم هتلاقيه لسه قاعد علي القهوة , هتقوله :
- علي فكرة انا دعيتلك امبارح , مش هتيجي بقي تصلي معايا؟
- وحياة أبوك دعيتلي ؟
- ايوه ياعم.
- طيب............. ابقي ادعيلي كمان مرة .

ياريت بقي إلي يعرف حد مبيصليش يسأله انت مبتصليش ليه؟

مش بحب النكد

أبوس ايدك يا عم .......... أبوس ايدك يا حجة ......... كفاية نكد .


وتعريف النكدي في قاموس خالتي بهية :


هو كل إنسان عاشق للهم والغم والمشاكل , فالهم محبوبته التي لا يستطيع أن يتخلى عنها , فكثيرا ما يردد لها عبارات الغزل ......... (من وأنا بيبي ......... الهم حبيبي) ....... (وبحبك يا همي ....... أكتر من أبويا وأمي )....... (ولو اتبرعتلي ب2 كيلو دم ............. برضه هفضل شايل الهم) .



وهو الشخص الذي لا يهدأ له بالا إلا عند حدوث كارثة أو مصيبة , فهو يدمن مشاهدة قناة الجزيرة حتى لا تفوته أي مصيبة في اي مكان في العالم .......... فينقبض قلبه عند سماع صوت المذيع مرحبا بالمشاهدين ( أسعد الله مسائكم أعزائي المشاهدين ) ويردد ( يا دي اليوم إلي مش فايت , أسعد ايه بس ؟ يا عم هات المفيد )........ لكنه سريعا ما يقفز فرحا عند سماع أول خبر بحدوث زلزال أودي بحياة المئات ........ أو عملية ارهابية في بلد ما ونتج عنها الكثير من القتلى والجرحى ............ ( أيوه كده يا عم , هي دي الاخبار إلي الواحد لازم يتابعها ....... قال أسعد قال )





وهو الشخص الذي لا يشاهد أي ميزة في أي شئ فإذا رأى قطة بتنونو , يتشائم ويفسر النونوة باقتراب عربة إسعاف إلي المنطقة ( مع إن صوت نونونة القطة ملوش علاقة بصوت سارينة الاسعاف ......... بس هو بيحب النكد بقى هنعمل ايه ).



وهو الشخص الذي يبحث عن النكد في أي مكان , فإذا جلس على النت كي يجري بحث ما , تجده يبحث عن ( كيف أكون مكتبئا بحق وحقيقي ) .......... ( موقع يا لهوتي للنكد والهم والغم .......... اشترك في الموقع واحنا ننكد عليك عيشتك ) .......... ( كيف نحارب المتفائلين ) ................ ( إزاي أشيل طاجن ستي ؟ ......... والبدائل الحديثة لطاجن ستي ........ ( حلة خالتي ...... إدرة عمتي )) ........... ( المكتئب إلي على حق ........ يقول للفرح لأ ) .



وهو الشخص الذي إذا سمع أحد الاشخاص يتحدث عن مشاكله , يقسم بتربة مرات خاله إن مشاكل هذا الشخص بالنسبة لمشاكله , زي صباع المحشي بالنسبة لحلة المحشي .



وهو الشخص الذي لا يرى في هذه الدنيا إلا اللون الاسود ( ولو حتى واحد حلفلو ميت يمين إنه القميص إلي هو لابسه ده أحمر ومشجر , يرد عليه : إنشالله انتص في نظري إن كنت شايف الاحمر إلي بتقول عليه ده ......... وبعدين القميص سادة مش مشجر ) .





هتقولي يا عم انت مش حاسس بيا , أنا فيا إلي مكفيني .......... هقولك مفيش حد معندوش مشاكل .......... بس فيه ناس بتحب تعمل من الحبة قبة , وبتحب تكبر مشاكلها , يا عم ارضى بإلي ربنا قسمهولك ............. بلاش كل شوية تحسسني إن المشاكل والمصايب واخده توكيل ليك مخصوص , والشاطر هوه إلي بيعرف يفكر كويس عشان يحل مشاكله ............ مش يعد يندب ويولول لما يحصله مشكلة .



دول كلمتين كانو محشورين في زوري , قلت أقولهم قبل ما أزور .

2-ليه تسيبه وتشتكي لغيره ؟ ( سواق تاكسي لسه مسحوب منه الرخص )

عاوزك تركب مع سواق تاكسي لسه مسحوب منه الرخص , أول ما تشاورلو وتسأله فاضي يا اسطى, هيرد عليك وهو جايب آخره : بقولك ايه بقى انت هتصدعنا عاوز تركب اركب , مش عاوز البلد مليانة تكاسي, ثم انت شايف حد معايا ..... لأ , يبقى أنا اكيد فاضي ........... قال فاضي يا اسطي قال ........ أنا ايه إلي خالني أسوق توكسة ....... أنا اساسا مبحبش التوكسة .......... ماتركب يا استاذ انت هتصورني .

- ايه يا عم انت مال ماسورة الكلام عندك مسربة ومطرطشة في كل ناحية كده .

- معلش يا استاذ , اعذرني الرخص لسه مسحوبة وأنا مش طايق نفسي , اركب بس خليني أكملك الحكاية في السكة .......... بص يا سيدي أنا ماشي في أمان الله ولقيت الاشارة أحمر مصفر , طبيعي إني أعدي......... لكن بعد ما عديت الاشارة لقيت الظابط بيوقفني ويقولي هات رخصك ........ بذمتك يا استاذ أنا كده غلطان .

- يعني الاشارة كانت لسه صفرا ؟

- هي مش صفرا قوي , هي الصفار بتاعها كان ابتدا يقلب على احمر .

- يا عم انت جبتلي عمى ألوان ........ وبعدين أنا شايف إن الظابط مغلطش , انت كده كسرت الاشارة .

- يا عم هي جت عليا , ما كل السواقين بيكسرو الاشارة ....... وأساسا الاشارة معمولة عندنا عشان نكسرها ............. وبصراحة السواق إلي مابيعرفش يكسر اشارات ده بيسقط من نظري ....... قال ايه الشارع فاضي والاشارة حمرا وهو واقف مستني ......... مستني ايه يا حمار....... لما العسكري يبوس ايدك ويقولك انت واقف عندك بتعمل ايه .

مش عارف أقولك ايه ولا ايه يا استاذ , دي بقت عيشة هباب ...... يعني مثلا من كام يوم لقيت الشكمان بيطلع صوت يحسسك انك راكب طيارة , رحت عند الميكانيكي قالي الشكمان عنده ثقب في منطقة حساسة وده إلي مأثر على نفسية الشكمان وبيخليه يطلع الصوت ده , ولازما يتعمله عملية جراحية والثقب ده يتلحم قبل ما المرض ينتشر وتلاقي الشكمان بتاعك مخرم زي المصفى .......... وطبعا دفعت أد كده .

ولا الكاوتش بتاع العربية كل شوية ألاقي العجلة نايمة وآجي أركب الفردة الجديدة ألاقي العجلة إلي جنبها مش عاجبها الحال, قال عاوزة تريح شوية وتنام زي زميلتها , أصلها مرهقة وتعبانة ........ حتى الكاوتش بقى يبص لبعضه يا استاذ .............. مفيش فردة كده تحمد ربنا عالعز إلي هي فيه ....... طب انتي منفوخة ومبألظة , ليه تبصي على فردة كاوتش مفسية ومعصعصة .

والطرق يا استاذ , أجارك الله .......... الطرق دلوقتي بقت تتعمل بالحفر بتاعتها , وهينزل قانون جديد يحكم المسافة بين كل حفرة وحفرة , وعدد النقر في السم2 ........... كمان لما تطلع علي المطب كأنك طالع منط 10 متر , و كده كده بعد الهبوط هتلبس في إلي قدامك , إذا ما رشقتش في عامود نور , أو لقيت نفسك فوق الرصيف .

و خلاص دلوقتي مش محتاج أروح معهد الرقص الشرقي عشان اتعلم الرقص , ما خلاص طول ما أنا آعد في العربية , العربية تترقص مع كل نقرة وحفرة ومع كل طلعة مطب , دا أنا بفكر أخلي العمود الفقري بتاعي بسوسوته عشان اعرف اترقص كويس مع العربية .

مش عارف أقولك ايه ولا ايه يا استاذ .............. يا استاذ ............ يا استاذ ..... انت نمت يا استاذ !

ليه تسيبه وتشتكي لغيره ؟

مع إن المفروض إن كل واحد يلجأ لربنا في أي مشكلة بتقابله , إلا إن ناس كتير بتحب تشكي لكل من هب ودب ............. يعني تكون مثلا آعد في أمان الله في الاتوبيس وتلاقي إلي جنبك من أول ما ركب عمال يكلمك عن مراته تفيدة : الولية مراتي الله يخرب بيتها ويشردها وينتقم منها ( قول آمين يا استاذ ), كل يوم بتبعتر الفلوس إلي بديهلها عشان تشتري بيها حاجات البيت ........... وبعدين يسكت شوية وفجأة تلاقيه نط من على الكرسي مرة واحد وهو بيقول : الله يخرب بيتك يا تفيدة ......الله يخرب بيتك ............ تصور يا استاذ كمية الحاجات إلي ملهاش لازمة إلي بتشتريها , يعني لو كانت حوشت الفلوس دي مثلا مكنتش ركبت جنبك في الاتوبيس ده وكنت جبتلي عربية كده نص عمر , ولا موتسكل ولا حتى عجلة , ولا ايه رأيك يا استاذ ؟
يا عم أنا مالي مراتك وبتصرف الفلوس على حاجات ملهاش لازمة , يعني مثلا استلفها منك اسبوعين وأعملها عمرة وارجعهالك ما بتصرفش ولا مليم .



أو تلاقي اتنين ستات آعدين جنب بعض وكل واحدة تشكي جوزها للتانية .

- الموكوس جوزي بخيل وجلدة , مبيرضاش يفسحني كده ولا يعشيني في مطعم عليه القيمة .

- انتي بتقولي فيها يا ختي , دا جوزي من أول ما تخطبنا كان بيقولي , بس نتجوز بس وأنا كل يوم هوديكي مطعم شكل , ومن ساعة ما اتجوزنا ما روحتش معاه غير مطعم الفول والطعمية إلي على أول الشارع , وماجابليش غير ساندوتش فول وشوية طرشي .

- يا اختي احمدي ربنا , أنا يوم ما جوزي عزمني في مطعم فول وطعمية طلب لنفسه اتنين طعمية وواحد فول , وسابلي أنا الطرشي .

- هما الرجالة كلهم كده , عاوزين يكوشو على كل حاجة , وفي الآخر يرمولنا الطرشي .

- ربنا يفك أسرنا منهم , مفكرينا عبيد عندهم , نطبخ ونغسل ونكنس وفي الاخر مش عاجب .

- يا ختي دا صنف نمرود , بياكل وينكر.


في ناس بقى لما تكون تعبانة بدل ما تدعي ربنا يشفيها , كل مايشوفو حد يشكولو , حتى لو دور برد صغير , فتلاقيه ماسك العدة بتاعة البرد (المنديل وشريط الاسبرين ورابط على دماغه قماشة بيضه , ومش بعيد كمان يلبس الكمامة ) ويفرجهم على إلي رايح وإلي جاي ( يا عالم يا هوووووو أنا عندي برد حتى بصو كح......كح........كح........ آتشوووووو ) .
ويا سلام بقى لو واحد لقى صوته مبحوح ويسأله هو انت عندك برد , علطول تلاقيه يشتكي : اسكت يا أخويا مش أنا تعبان وهلكان والبطارية بتاعتي مفيهاش غير شرطتين وكلها كم ساعة وافصل شحن و لغاية دلوقتي مش لاقي الشاحن - ما عندكش شاحن هدية - ...................... ومناخيري خلاص بقت تسرب , الجلدة بتاعتها بايظة ومش لاقيلها قطع غيار , ولا عنيا مزغللة كده وبشوف إلي رايح جاي , وإلي جاي رايح (حتى أنا شايف أدامي دلوقتي تلاتة , مش انتو تلاتة برضه ) .


عاوز أوضح في الآخر إن مفيش مانع إن الواحد يفضفض مع واحد بيستريحلو ويحكيله عن مشاكله , لكن مش لدرجة إن أي حاجة تحصلة يعد يشتكي منها أو ما يكونش راضي عنها .

عروسة ...... تيك أواي

يرن جرس الباب , ويتجه الحاج محمود لكي يفتح ليجد أمامه شريف وأسرته , فيرحب بهم ويدخلهم للصالون قائلا : يا ألف خطوة عزيزة ......... اتفضلو يا جماعة .

وتجلس أسرة شريف في الصالون مع الحاج محمود .......... ويبدأ والد شريف في التحدث : والله يا حاج محمود احنا ما جينا هنا إلا لما عرفنا إن كل الناس بتتشكر فيك .......... ويكمل شريف : أي والله يا حاج , دا أنا حتى قلت للوالد إن الحاج محمود عنده حتة أصلي كده تقفيل بلاد بره .

الحاج محمود باندهاش : حتة ايه يا بني! ........ مش انتو برضه جايين تطلبو ايد مي بنتي .

وينظر والد شريف إلي شريف في غيظ موجها كلامه للحاج محمود وهو يبتسم ابتسامة صفراء : هههههه ...... طول عمر شريف هليس و بيحب يهزر ........ يا حج احنا فعلا جايين نطلب الحتة الاصلي.......... أصدي بنت حضرتك لشريف ابني .

الحج محمود : دا احنا لينا الشرف ........... دا احنا نجهزوهالكو ونشحنها على بيتكم يا ابو شريف ........ وأجرة النقل والمشال علينا كمان ........... طب تصدق وتآمن بالله , مي من أسبوع حلمت انها كانت عند محل جزم وكانت بتجرب جزمة عجبتها أوي بس ملاقيتش الفردة التانية , سألنا الشيخ : قال لسه ربنا مأذنش بالعريس , لكن لو لقت الفردة التانية هتلاقيه ............. معداش خمس أيام ومي حلمت إنها لقت الفردة التانية .......... وأدي الحلم اتحقق والفردة ............ أصدي العريس جه .
شريف في سره ( أنا جزمه يا ابن ال ............) .

والدة شريف : أمال العروسة فين , مش هنعاين البضاعة بقى ؟
يميل والد شريف ناحيتها ويقول بصوت خافت : اتكتمي يا ولية ......... بضاعة ايه إلي هتعاينيها .

وينادي الحاج محمود على مي : يا مي ......... يا مي ........... تعالي يابنتي .


( تدخل أم مي علي مي في غرفتها وتقول لها : انت لسه ماجهزتيش ......... يلا العريس عاوز يشوفك .......... وبعدين مال وشك أحمر قوي كده ؟! ).

- اعمل ايه يا ماما , علبة المكياج خلصت , فخليت سارة تسكعني كفين على وشي.
- يا نهار أبوكي اسود ........... دا انت على ما تطلعي يكون وشك ابتدا يزرق .
- اهئ اهئ اهئ .......... يعني العريس هيضيع يا ماما ؟
- الله يخرب بيت شورتك انت واختك ....... روحي اغسلي وشك بشوية مية , وربنا يستر .

(تمسح مي دموعها وتذهب لتغسل وجهها وتعود لغرفتها )

- كده وشك بقى كويس .......... يلا أنا هطلع دلوقتي , وابقي هاتي العصير وتعالي .


في الخارج يدخل ميمو ( أخو مي الصغير ) ويسلم على الموجودين , ويذهب ناحية شريف ويقول له : ازيك يا عمو ........ أخيرا هتيجي تاخد مي وتريحنا من أرفها , ونبي يا عمو ابقى خدها معاك وانت مروح , وسيبلنا مكانها مروحة .
ويشخط الحاج محمود في ميمو: خد يلا ....... عيب كده .
شريف : سيبه يا عمي دا شكله دمه خفيف قوي .......... انت في سنة كم يا ميمو ؟
ميمو : رايح كيجي تو.
الحج محمود موجها كلامه لشريف : ولا قولي يابني , انت خريج ايه ؟
شريف : تالتة ابتدائي .

- نعم !
- في الحقيقة يا عمي .......... أنا وقفت عند تالتة ابتدائي , وبعد كده ما كملتش تعليمي .
- طب وبتشتغل ايه ؟
- بشتغل في ايطاليا .

وما أن يسمع الحج محمود كلمة ايطاليا حتى يطمئن قلبه , ويكمل حواره : والله يا ابني انت دخلت قلبي من أول ما شفتك .......... ويقاطعه ميمو : وأنا كمان يا بابا حبيته أوي ......... بس يا عمو شريف هي كلية تالتة ابتدائي دي كم سنة ؟, وبتتخرج تبقى ايه ؟
يصرخ الحج محمود في ميمو : وبعدين معاك يلا ......... عيب كده , ولكن تقاطعه أم مي : يوه يا حج ........ ما تسيب الواد يتسقف .
يرد شريف بسخرية : بص يا ميمو ........... مش هي اسمها تالتة ابتدائي ...... يبقى تلات سنين ....... وبتخرج اشتغل في ايطاليا علطول .
ميمو : أنا لما أكبر هخش الكلية دي عشان تبقى تذاكرلي .


وفجأة يعم المكان صمت رهيب , حيث تظهر من بعيد مي حاملة صينية العصير , وتدخل عليهم بخجل ................... ولكن تتعثر قدميها في السجادة فيتطاير الصينية والاكواب , ليستقر أحد الاكواب على رأس العريس ............تشششششششششش.............آآآآآآآآآآآآآه , ويتناثر العصير على ملابس العريس ............. وسريعا يقف الحج محمود وينظر إلي ابنته في غضب ويعتذر للعريس : معلش ...... معلش يا شريف يا ابني .........

شريف وقد عصر على نفسه شجرة لمون : ما حصلش حاجة يا عمي , دا حتى دلق العصير على العريس خير .

يرد الحج محمود : عندك حق يا ابني ........ بقولك ايه , ما تقلع الجاكته واديها لأم مي تغسلها ........ اقلع يا راجل , دا حتى الجو حر .

ويقلع شريف الجاكتة , وكمان القميص , ويجلس بالفانلة , وتحاول أم مي ومي اخفاء ضحكاتهم من منظر العريس وهو يجلس بالفانلة ....... ويردد الحج محمود : ها ...ايه رأيك دلوقتي ........ مش كده أحسن , وبعدين جاكتة ايه وقميص ايه إلي أنت جاي بيهم , دي كانت موضة أديمة .

ويرد شريف :ولا يهمك ياعمي........ بص بقى على بلاطة كده ........ الشقة وموجودة , والشبكة تطلب إلي هيا عاوزاه ........ العفش تنقي إلي عاوزاه ......... والحمد لله أنا راجل كسيب وبشتغل في ايطاليا , يعني إلي مي هتطلبو , مش هتأخر عليها....... ومش عايز منكم غير مي بالكارتونة بتاعتها وعليها شهادة ضمان خمس سنين .
الحج محمود : ضمان ايه يا ابني , دي مي واخدا شهادة الأيزو 9001, و إذا كان عالضمان , فأنا أضمنهالك مدى الحياة , بس أنا مش مسؤول عن سوء التخزين أو الاستخدام .
شريف : اطمن يا عمي , أنا استخدامي نضيف .......... دا حتى الموبايل إلي معايا ده بقالو أربع سنين , عمره ما عطل مني .

ينظر الحج محمود إلي مي ويقول : ها إيه رأيك يا مي .

وتنظر مي إلى الأرض في خجل وتصمت قليلا , ثم تقول : عليا النعمة يا دادي ده عريس لقطة , وأنا مستعدة أروح معاه دلوقتي .......... ثم تنظر إلي شريف وتقول : خلاص يا شرشوري , اعتبرني من دلوقتي مراتك .
ويرد شريف : خلاص نقرا الفاتحة .
لكن تقف مي وتقول بصوت عالي : استنو هو احنا لسه هنقرا الفاتحة ....... احنا نجيب المؤذون حالا , وخير البر عاجله .

ربع جنيه

نظر كريم إلى والدته عندما نادته : خد يا كريم الربع جنيه ده , هاتلك بيه حاجة حلوة .
ارتسمت على وجهه ابتسامة بريئة , وانطلق ناحية أمه واحتضنها , ثم أخذ الربع جنيه وكتب عليه ( بحبك يا ماما ) .
أمسك كريم بالربع جنيه في يده بقوة , فقد كان خائفا من أن يضيع هذا الكنز الذي أعطته إياه والدته , وانطلق بعدها نحو البقال المجاور لهم كي يشتري كل ما لذ وطاب .......... لكن بعد أن نزل من منزله وقطع مسافة ليست بكبيرة , وضع يده في جيبه ليكتشف الفاجعة ....... فقد ضاع الربع الجنيه .......... يا لحسرتك يا كريم ( بقي يوم ما تلهف من والدتك ربع جنيه يضيع منك ) ........ ماذا سيفعل المسكين وقد ضاع منه أعز ما يملك ! ........ وماذا سيقول لوالدته عندما يرجع لها ....... أسألة كثيرة تضاربت في رأسه الصغير , والتي لم يجد إجابة عليها , انطلق سريعا راجعا لبيته وقد احمرت عينيه من البكاء , لكن والدته هدئت من روعه واحتضنته وقالت له في صوت حاني ( معلش يا كريم ...... انت عارف إن فلوسنا حلال ومش هتضيع ).
ويرد كريم وقد ابتل وجهه من الدموع : بس يا ماما , دا صعب يرجع ....... أكيد ضاع مني في الشارع , ولو حاد شافه هيطمع فيه ...... ده ربع جنيه يا ماما , مش بريزة ولا شلن .
ضحكت الأم من برائة طفلها الذي يعامل الربع جنيه معاملة آلاف الدولارات , فاحتضنته مرة أخرى مكررة قولها السابق ( فلوسنا حلال ومش هتضيع ).


من بعيد يلمح أحد الاطفال (المقيمين بالشارع الذي يسكن فيه كريم) أحد العملات الورقية الملقاة بإهمال على جانب الشارع , فيتلفت يمينا ويسارا حتي لا يشاهده أحد وهو يقوم بهذا السطو , ثم يسير بخطى ثابتة نحو الكنز الذي وجده , وينحني ليلتقطه ليجده ربع جنيه عدا ونقدا , يفرح به الطفل فرحا شديدا وينطلق مسرعا نحو البقال ليشتري به باكو بسكوت .
يأخذ البقال الربع جنيه من الطفل ويضعه في أحد الادراج , ولكنه لم ينتظر كثيرا فقد أعطاه لابنه بالليل كمصروف له في المدرسة .


في الصباح يحمل كريم حقيبته الصغيرة ,ويذهب إلي مدرسته التي لاتبعد كثيرا عن المنزل ........... تبدأ الحصة الأولى عندما تدخل أبلة نجاة للفصل ملقية عليهم التحية , بعدها تفتح حقيبتها وتخرج أحد الكتب وتفتحه وهي تقول ( انهارضه هنعمل زي مسابقة , وإلي يعرف الإجابة الصح هياخد هدية مني ) , وكانت هذه الجملة كفيلة بأن تشعل الحماسة في هؤلاء الصغار , فبمجرد سماعهم عن وجود مكافئة بدأو يسترجعوا كل ما ألقته أبله نجاة على مسامعهم في الحصص السابقة .
وتبدأ في إلقاء السؤال الأول , ويرفع أحد الطلاب يده بكل فخر , ويقف كي يجيب على السؤال , وكانت إجابته صحيحة ولكنها ليست كاملة , فتكمل الابلة (إلي عارف باقي الإجابة يرفع ايده ) , يرفع كريم يده ويكمل الإجابة .
الأبلة : برافو يا محمد انت وكريم ........... خدو بقى ده نص جنيه وزعوه على بعض , ويمسك محمد النص جنيه , ويخرج من جيبه ربع جنيه ليعطيه لكريم ............ لكن كريم يندهش , فقد رأى الربع جنيه وعليه الكلمة التي كتبها بالأمس ( بحبك ياماما ) .

تمت

صباح الخير يا جريمة

هو ليه الجرائم انتشرت في المجتمع بشكل مخيف؟ , لدرجة إنك صعب تجيب جرنال , وما تلاقيش فيه أخبار الحوادث يوميا , وكمان ياريت أسباب الجرائم دي مقنعة ......... دي أسباب أكترها تافهة , يعني خد كام مثال على الجرائم إلي ممكن تقرأها في الجرنال .


( يغز أعز اصدقائه ......... لرفضه إعطائه الخمسة جنيه إلي عليه )

تلقى اللواء أحمد السلاموني رئيس مباحث المنطقة الفلانية بلاغا من السيد (ب . ت ) والد المجني عليه ( أ . ب . ت ) يخبره عن قيام المدعو( مشكاح غزو وريحه) بطعن نجله 21 طعنة في انحاء متفرقة في الجسم ........ وقد أمر السيد اللواء بارسال قوة لمكان الحادث لمعاينة الجريمة , وبسؤال أهالي المنطقة قال ( م . ع ) صاحب محل فول وطعمية: يا باشا الواد مشكاح هو وصاحبه كل يوم بيعدو على القهوة إلي جنب المطعم بتاعي ,ويوم الحادثة بقى ياباشا كنت في المطعم و كنت ماسك قرص طعمية ولسه جاي احطه في الطاسه , وقبل حتى ما تعمل تششش ( أي والله ياباشا .... ) سمعت صوت خناقة , قولت جايز الولا زنئر إلي شغال عندي في المطعم مشغل قناة (مولتي أكشن )......(.أصله بيلعب كاراتيه يا باشا ومعاه الحزام الابيض بس دهنه إسود), لكن لقيت الجهاز مطفي , فسألته قالي إن مشكاح بيتخانق مع صاحبه , وأنا بقى عشان راجل أصيل و مجدع وابن بلد و بحب أخدم و إلخ إلخ ........, رحت سايب قرص الطعمية وطفيت على إدرة الفول , وطلعت فريرة على بره عشان أشوف إلي حصل ........ وإذ فجأة لقيت الولا مشكاح مطلع خنجر وبيقول لصاحبه : وحياة تيت لو مجبتش الخمسة جنيه إلي عليك لكون مشرحك ........... وبعدين يا باشا صاحبه رد عليه : لو إنت مان كنت عملتها من زمان ......... أنا حاولت يا باشا أهدي الموضوع وقلت لمشكاح يخلي صاحبه يعزمه على كم ساندوتش فول على كم ساندوتش طعمية بالخمسة جنيه في المطعم بتاعي, لكنه رفض وقالي خليك انت يا أستاذ على جنب أنا عاوز خمستي مصححة مش ساندوشتات ......... وبعدين حصل إلي حصل يا باشا , ومشكاح قتل صاحبه.


(القبض على عصابة أشرف باكتة وبحوزتهم 2كيلو من الهيروين)

قامت الثلاثاء مصلحة الأمن العام بالاشتراك مع مديرية أمن المحافظة بشن حملة أمنية بالمنطقة الصحراوية لضبط الخارجين عن القانون والمتهمين الهاربين في قضايا مخدرات, حيث لاحظ العسكري (حمودة المستكاوي ) وجود سيارة ملاكي تقف بجوار سيارة ملاكي أخرى علي الطريق الصحراوي , فافتكر إنه شاف المشهد ده في فيلم ( جعلوني مدمنا ) لما البطل كان تاجر مخدرات وكان بيعمل صفقاته بالمنظر ده , فراح يبلغ الضابط عن شكه في حدوث عملية تهريب مخدرات , فأمر الضابط جميع القوات : إلى جميع القوات ....... إلي جميع القوات ..... كلو يتجه ناحية العربيتين الملاكي إلي على يمينكو ........... و شغل السارينة يا بني ...... ميصحش ندخل عليهم كده من غير إحم ولا دستور ( ويوا ويوا ويوا .......... ).


( حد ينزل هنا بموسيقى أكشن )


وعند محاولة القبض عليهم أخرجو (أر بي جي) وقاما بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات , ولكن القوات ردت عليهم بحدف كمية كبيرة من البمب , مما آثار هلعهم واضطرهم ترك سياراتهم والفلسعة في الصحراء , ولكن الضابط أشار لأحد عساكره ( حمودة المستكاوي برضه ) ليلحق بهم , لكنه اعترض وقال للضابط ( هوه مفيش غيري بقى يا باشا ......... مش كفاية إني دلتكو على مكان العربيات........ لا يا عم أنا مش هكمل معاكو) , فشخط فيه الضابط : إجري يا عسكري نفذ المطلوب ........ فانطلق حمودة ورائهم وقبض عليهم.

وبمعاينة العربيات الملاكي , اكتشفو وجود كيس بودرة , ومبلغ مالى كبير, وبعرض كيس البودرة علي الخبير ( فوزي خدلك نفس ) قال : الحكومة كانت باعتلنا كيس بودرة عشان نعرف إذا كان مخدرات ولا لأ ......... والأمانة تتقال........أي والله ........ يوميها عملت أحلاها دماغ , وشربت لغاية ما حسيت إني عصفورة وطاير لفوق ......... لفووووووووق , حتى لما الضابط سألني عملتو ايه , قولتله : بالله عليك يا باشا , إبقى اشكرلي الراجل أبو دماغ عالية إلي عمل البودرة دي ...... وكمان قولت للضابط : اطمن ياباشا , دي بودرة مخدرات وصنف أول كمان.
وبمواجهة المتهمين بالبودرة انكرو في البداية , وأصرو على أنها مجرد دقيق , ولكن بعد عرضهم على حنكش المفش , وسلطح أبو دراع .......... اعترف المتهمين بالجريمة , كما أضافا ان هذه المهنة مهنتهم أبا عن جد ......... وأنهم المسؤولين عن نصف عمليات التهريب التي تحدث في سيناء والصعيد وجميع الطرق الصحراوية.



(عزيزة تعترف بتقطيع زوجها 45 قطعة وإلقائه في ترعة بلدهم )

كشفت الشرطة الغموض عن حادث إختفاء (حسنين حسونة) , عند عثور أحد الفلاحين على كيس اسود بالترعة , والذي أسرع باخبار الشرطة عليه .
وقد بدأت القصة عندما بلغت عزيزة 16 عاما , وتهافت أهل القرية للزواج منها , فهي تمتلك من الجمال ما يجعل أي أخرس يراها يصيح بأعلى صوته ( يا بوووي ......ايه الجشطة دي) , ولكنها دائما ما كانت ترفض, منتظرة أن يأتيها حسونة ( حبها الأول والاخير ) والتي دائما ما كانت تقف يوميا على الترعة منتظرة أن يمر عليها راكبا حماره وجارا ورائه جموسته ومعيزه , وكانت دائما ما تنظر إليه على استحياء عندما يمر بجوارها في موكبه المهيب وسط نهيق حماره و مأمأة معيزه , وكانت تنتظر اليوم الذي يأتي ليتقدم لها ............ وبالفعل فقد تقدم حسونة لها , فهو أيضا كان يمر عليها يوميا ولم يخفى عليه نظراتها .............. وتم الزواج .

وتحكي عزيزة عن مابعد الزواج : بعد ما حسونة اتجوزني , اكتشفت إنو بخيل جلدة , فكان مبيرضاش يصرف عليا وكان فيه ايام ببات من غير عشا , وكمان كان كل يوم بيشتمني ........... لغاية ما في يوم قولت لنفسي يا بت يا عزيزة , انتي لازم تشوفيلك حل في الراجل ده ......... وطبعا كنت باسمع عن الزوجات إلي بيقتلو إجوازهم , فقلت في عقل بالي ( هما يعني الستات دول أحسن مني يعني........ طب ما اجرب حظي كده , ومش هخسر حاجة ) .

وفي يوم كان جاي من الشغل تعبان , فقولتله اعملك لمون يا حسونتي , قالي : طيب ............ أنا انتهزت الفرصة دي وطلعت سم الفيران إلي كنت شاحتاه من شكرية جارتنا إلي قتلت جوزها قبل كده , وكانت قايلالي على الوصفة عشان تخليه ما يفلفصش ويطب ساكت .

وبعد ما شرب اللمون وبلبعه كله , استنيت دقيقة ........ اتنين ...... تلاتة ..... ومحصلش حاجة ( بقى كده يا شكرية.......... قال عاملالي فيها سوابق ........ أمال لو مكنتيش مجربة الوصفة دي مع جوزك إلي قتلتيه ).

أنا قولت بقى جايز مفعول السم ياخد وقت , على ما الخلايا في بطن حسونة تتعرف علي السم , لكن الظاهر إن الصرف بتاع معدته بيطلع على المثانة على دورة الميه عدل ........... قولت خلاص هعمل معاه زي ما فتكات قريبتي عملت مع جوزها ( فبعد ما نام جبت الفاس وعلى دماغه ........ والحمد لله جابت نتيجة حلوة ....... وطلعت الاكياس البلاستيك , وجبت الساطور و قطعته حتت وعبيته في الاكياس , وبعدين رميته في الترعة ) .

ميسد كول

أي حد فينا أكيد بيستخدم موبايله عشان يتكلم فيه ,طب جربت قبل كده تستخدم موبايلك في الرن بس , تعالو نشوف أمثلة على كده .

أشهر سبب يخليك ترن على حد , لما تطلع الموبايل وتيجي تتصل و يطلعلك صوت واحدة تقولك ( عفوا عزيزي المتصل ......... لقد أوشك رصيدك على النفاذ .... ملكش في ذمتنا دلوقتي إلا صفر جنيه وستة وتلاتين قرشا , يعني مش هينفع تعد ترغي كتير , الحق اشحنلك كارت بمياية قبل ما رصيدك يخلص ) , في الحالة دي مش هتجرؤ إنك تطول في الرن عن ثانيتين خوفا من إن حد يفتح عليك , وطبعا هتعد ترن علي إلي عاوز تكلمه لغاية ما تزهقه وتخليه يتصل بيك .


في ناس تانية بتستخدم الرن كشفرة بينها وبين بعض , يعني مثلا لو رن على زميله مرتين ورا بعض يبقى( مستنيك على باب الكلية), أما لو تلات رنات يبقى (هتلاقيني آعد في المدرج في تالت بنش على ايدك اليمين ), 4 رنات ( تعالي على راحتك يا عم أنا حجزتلك في أول بنش في وش الدكتور ), 5 رنات ( انجز وتعالى بسرعة أنا جيت متأخر ومعرفتش أحجزلك قدام ).


ناس تانية بتستخدم الرن عشان تعرف النتيجة بتاعة الامتحان, زي ما حمدان كان بيتفق مع صاحبه حسين في آخر يوم في الامتحانات عشان يجيبله النتيجة .

- شوف يا حسين أنا هرجع سوهاج بعد الامتحان , أمانة عليك يا حسين يا واد عمي تبجى تديني تلافون لما النتيجة تظهر...... أمانة في رجبتك يا واد عمي , أهل الكفر كلاتهم منتظرين النتيجة وكلاتهم خابرين إن حمدان ولد الحاج عرفان ما بيجبش أجل من المجبول .

- ايه يا حمدان؟!......... عاوزني اتصل بيك ازاي بس وأنا مشحنتش موبايلي من أول ما اشتريته غير مرتين , مرة لما أبويا حولي رصيد باتنين جنيه ونص لما نجحت في الثانوية , ومرة تانية لما سلفتني خمسة جنيه رصيد لما بعتلك سلفني شكرا .

- ايه الحديث الماسخ ده يا واد عمي, دا الحاج عرفان جالي يا حمدان يا ولدي انت عليك تجيب المجبول وأنا عليا أعملك ليلة يتحاكى بيها أهل البلد كلاتهم ........... (أحب على يدك يا واد عمي جبلي النتيجة) .

- خلاص ..... خلاص , بما إني مش هعرف اتصل بيك , فمفيش غير إني أرن عليك , يعني لو رنيت عليك رنة يبقى انت شايل ماده , ولو مادتين هرن عليك رنتين , ولو جبت مقبول هرن عليك 3 رنات , ولو جيد يبقي 4 , ولو......... حمدان مقاطعا : كفياك يا حسين أنا عارف نفسي , صعب أجيب 5رنات ولا 6 رنات .



في بقى رن عشان تعرف غلاوتك عند اصحابك, فإلي يرن عليك مرتين في اليوم يبقى ده صاحبك الأنتيم , ولو مرة في اليوم يبقى صاحبك بس مش أنتيم أوي , ولو بيرن عليك كل اسبوع مرة , أو كل شهر مرة يبقى ده مجرد زميل .


أما بقى الرن بين المتجوزين , تلاقي قبل الجواز لما خطيبتك تحب تكلمك ترن عليك وتطول قوي , وانت عشان راجل حمش هتسيبها لغاية ما تخلص رن وتتصل انت عليها , ولو سألتك ( من ورا قلبها طبعا ) : انت مفتحتش عليا الموبايل ليه يا بودي , أنا كنت عاوزا اطمن عليك أصل انت وحشتني أوي أوي من بعد ما سبنا بعض من ساعتين, هترد عليها بصوت رومانسي : يا حياتي ما يصحش أغرمك فلوس , أنا الراجل وأنا إلي لازم اتصل ,( هي طبعا هتفرح عشان هتوفر تمن المكالمة ) .
وتلاقي أكتر حد بيرن على حد في الدنيا كلها , الخطيب لخطيبته والخطيبة لخطيبها , فكل ربع ساعة تلاقي الموبايل بيرن ولما والدتها تقولها : ما تردي يا بنتي موبايلك بيرن , ترد عليها البنت : يوه يا ماما , دا بودي خطيبي.

- مش كان لسه رانن عليكي من عشر دقايق .


- يوه ياماما , مش بيفكرني دايما إني على باله.


- قطيعة عليكي وعليه هو عشان يفكرنا إنك على باله يصدعنا .


بعد الجواز بقى لما المدام تحب تكلم جوزها هترن عليه لمدة فيمتو ثانية , عشان هو يتصل بيها , ولو الراجل غلط وفتح عليها غصب عنه , هتلاقيها بترد عليه بصوت شبه صوت المعلم باعجورة : جرى ايه يا منيل , هو انت بتفتح عليا ليه , أنا كنت بمسدد عليك عشان تخلي عندك دم وتتصل عليا .


في بقي الرنة الدولية , ودي لما يكون ليك حد شغال بره البلد وعاوز تتطمن عليه , فبدل ما تغرم نفسك وتتصل بيه بالشئ الفلاني , هترن عليه رنة وهو يرن عليك رنة وبكده تكون اطمنت عليه, بس دي بتبقى من أخطر الرنات عشان لو اتفتح عليك بتتغرم كتييير , وتلاقي إلي بيرن الرنة دي ماسك الموبايل واديه بترتعش ومعدل نبضه بيزيد , وتلاقي اتنين واقفين جنبه بينشفولو عرقه,ومش بعيد يكتب وصيته قبل المكالمة عشان لو طب ساكت لو حد فتح عليه , وتلاقيه عامل احتياطاته كلها عشان محدش يفتح عليه ( فتلاقيه ماسك الموبايل بإيدو اليمين وبيرن بصابع وعامل حسابه إن فيه صابع تاني محطوط علي زرار قفل السماعة )



في ناس بقى تخليك تشتغل ليهم منبه , أصل من كتر ما هما نومهم تقيل ومبيصحوش إلا لو انفجرت جنبهم قنبله ذرية تلاقيهم كل شوية يعدو يوصوك : بقولك ايه اوعى تنسى ترن عليا الساعة سبعة ونص عشان ألحق المحاضرة , مترنش رنة وتقفل خليك ورايا لغاية ما كنسل عليك , وغالبا النوع ده بيفتح عليك من تاني رنة أصله بيكون مش في وعيه ولما يلاقي حاجة بترن جنبه كل شوية , هيمسكها عشان يشوف مين الغتت إلي مش عاوز يبطل رن ده , وبما إنه مش في وعيه فغالبا هيفتح عليك.

نتيجة كليتنا بقت بالتليفون

الكلية بتاعتنا عملت النتيجة علي التليفون , يعني قبل ما تتعلق في الكلية بكام يوم بتظهر علي التليفون, والدقيقة بجنيه ونص , المشكلة بقي لما عرفت إنها بانت وجيت اتصل بيهم اكتشفت إنهم مستغلين .

أول ما اتصلت سمعت تسجيل صوتي لواحدة ست :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , دلوقتي تقدر تعرف نتيجتك ونتيجة إصحابك وقرايبك و زمايلك ونتيجة إلي تعرفه ونتيجة إلي متعرفوش .

( انجزي يا حجة الرصيد هيخلص )

آسفة عزيزي المتصل ,نسيت أقولك إن احنا هنجيبلك كل تقديراتك والدرجة الكلية كمان ( أي خدمة يا عم) نرجع بقي عزيزي المتصل لموضوعنا , إذا كنت في الكلية الفلانية اضغط الرقم 1 , إذا كنت في الكلية العلانية اضغط الرقم 2.........ولا أقولك اضغط الرقم 3,إذا كنت في كلية غير دول .............نسيت ....... آه خلاص افتكرت اضغط رقم 4 .

(يلا أنا دوست أهو ,اخلصي بقي , عدي أكتر من دقيقتين ولسه معرفتش النتيجة)

هل أنت متأكد إن دي كليتك ............... فكر يابن الحلال جايز تكون ناسي , هديك عشر ثوان تراجع نفسك .

( والله العظيم متأكد, دأنا أعدت فيها خمس سنين , هي والله , يلا يا ستي ).

خلاص انت حر , لو إنت مش متأكد اضغط الرقم 1 , لو انت متأكد نص نص إضغط الرقم 2 , لو إنت متأكد خالص اضغط الرقم 3

( يا ستي متأكد وأدي الرقم 3 )


طيب عزيزي المتصل بما إنك مصر إن دي كليتك قولنا بقي إذا كنت في الفرقة الاعدادي اضغط الرقم 1 , إذا كنت في الفرقة الاولي اضغط الرقم 2 ..........إذا كنت في الفرقة الرابعة إضغط الرقم 5.

وبعد ما دوست علي رقم 5 طلع تاني صوت الست

عزيزي المتصل أنا عارفة إني طولت عليك بس معلش,آخرحاجة وبعد كده مش هطلب منك أي حاجة تاني , يلا قولي بقى انت في أني قسم , إذا كنت في القسم الفلاني اضغط الرقم 1,اذا كنت في القسم العلاني اضغط الرقم 2,اذاكنت ........................

(طيب أنا في القسم العلاني وأدي الرقم 3 )

عزيزي المتصل برجاء ادخال رقم الجلوس

( أهوه الرقم أهوه علله تقوليلي النتيجة قبل ما أطق ) .

الرقم الذي أدخلته أنا شكه فيه ,متروح تبص علي الرقم كده أحسن ماأجيبلك درجة إلي قدامك , روح أنا أعده أهو علي ما تيجي .

( اللهم طولك يا روح , وحياة أبويا دا رقم جلوسي )

خلاص اتأكدت عزيزي المتصل من الرقم ,يلا روح بقي هات ورقة وقلم عشان تكتب فيها النتيجة ...................هه خلاص جبت ,خد يا سيدي النتيجة ومتنساش تجيبلي الحلاوة .

( وأخيرا عرفت النتيجة لكن بعد حوالي خمس دقايق )

وخدت المكافئة



وأنا قاعد من كم يوم في لجنة الامتحان (آخر امتحان ليه في البكالريوس),وفي وسط منا مندمج مع ورقة الاجابة وبحاول أفك شفرة مسألة من المسائل (إلي عرفت بعد كده إن الباسورد بتاعها مع الدكتور وحالف بالطلاق , ما يديه لأي مخلوق ).........إذ بي أوفوجأ بصوت حريمي جاي من أول اللجنة.بينادي عليا........ ( فين محمد؟ ) ............... وأنا قاعد منفض ( مش فاضيلك بقي يا حجه , مش كفاية الامتحان جاي من كوكب المريخ وعاوز واحد من كوكب زحل عشان يحله) , ولكن الظاهر إن المدام مصرة : يا جمااااعة فين محمد؟ .

وبعد ما لقيت ان مفيش فايدة في التنفيض, وبعد ما ابتدا الزملة إلي معايا في اللجنة ينفخو (ما ترد يا عم علي الأبلة , مش عارفين نركز) عشان كده اضطريت أرد( أيوه يا ستي أنا محمد, أي خدمة ؟)

الموظفة : يا محمد إنت ليك مكافئة تحت (في الخزنة ),متنساش تخدها, رديت عليها وأنا مزأطط : بالله عليكي يا مدام أنا ليا مكافئة, طب احلفي بالله العظيم تلاتة.

الموظفة : ايه يا بني ,مالك كده مش مصدق نفسك , هو أنا بقولك انت كسبت في مسابقة كرومبو.

أنا : أصل أنا مش متعود آخد فلوس من الحكومة , طول عمر الحكومة احنا الي بنصرف عليها.

الموظفة : طب يا سيدي , أول متخلص امتحان , تعال خد مكافئتك, عشان لو مجتش تخادها النهارضة هتضيع عليك.

أنا : ضروري .....ضروري هعدي عليكو( ويلا بقي بالسلامة خلونا نكمل امتحان).

وحاولت بقي انجز في الامتحان , وبعد ماخلصت روحت جري علي الخزنة ( أنا جيت , فين بقي يا ستي المكافئة؟) الموظفة وهي بتديني كشف: شوف اسمك ووقع جنبه بالاستلام.

وخدت الكشف ودورت علي اسمي...........ايه ده 30 جنيه!!! هي دي المكافئة يا مدام؟

الموظفة: لو مش عاوزهم , انت حر.
أنا : أمري لله هاتيهم .


دي أخرتها بعد ما أجيب جيد جدا أخد 30 جنيه

الفرق بين طالب عادي وطالب مش عادي

الموضوع ده أنا كاتبه على سبيل الهزار , ومقصدش منه أي تريقة على الناس الدحيحة .

طبعا في فرق كبير بين طالب مستواه عادي , وطالب مستواه مش عادي , تعالو نشوف الفرق بينهم.



احنا : بنحضر محاضرة واحدة كل ( يوم أو كل يومين أو كل أسبوع)

هما : بيحضرو كل محاضرة كل ( يوم وكل يومين وطول الأسبوع)



احنا : ممكن نعد في البنج الخامس أو السادس أوالسابع أو .................


هما : الواد منهم لو مأعدش في البنج الأول , أو – لقدر الله – التاني , ممكن يجيلو سكتة قلبية , وحالته النفساوية تتدهور, ومش بعيد يخرج بعد المحاضرة يبعت مشكلته لمحمود سعد في البيت بيتك, يطالبه بضرورة تدخل السيد المسؤول وزير التعليم العالي عشان يصدر أوامره للدكتور عشان يعيد المحاضرة , بعد ما الواد يعد في أول بنج .

وزي ما واحد زميلي قالي : أنا مبحبش أشوف راس حد في المحاضرة الا راس الدكتور .



احنا : ممكن نجيب معانا بالكتير كراسه 24 ورقة , مقطوع منها 6 ورقات , وقلم جاف يا اما خلصان , يا اما طارش.

هما : أولا لازم يكون معاهم شنطة , فيها ايييييييييييييه ؟

فيها كشكول محاضرات مش أقل من 200 صفحة (لو 199 يرميه ويجيب غيره )

أقلام جاف بجميع الالوان والاشكال (من أول القلم الي بيتكتك , والقلم الفرنساوي أبو نص جنيه , لغاية القلم الي مركبين فيه لمبه وبينور في الضلمة)

أقلام سنون(5ملم عشان الكتابة , و7ملم عشان الرسومات)

ورق فلوسكاب ودباسة عشان لو فيه امتحان كويز(الاحتياط واجب برضه)
وكمان الشنطة فيها (كتاب المادة , ملخصات في المادة , مسائل في المادة , حبشتكنات في المادة , الي جابو أم المادة)




احنا : لو غبنا محاضرة.........................عاااااااااااااااادي
هما : لو صحي في يوم ولاقي معاد المحاضرة فات , هيمسك المنبه ويكسره 100 حته , ويطلع علي الصالة ويقول بأعلي صوته : وااااااااه مصيبتاه ........ واااااااااااه أسفاه .......... , ولما أمه تصحا مفزوعة علي صوتة , تجري عليه وتقوله ( مالك يا ضنايا حد من اخواتك جراله حاجه؟ ) , يرد عليها : المصيبة أكبر , لقد ضاعت المحاضرة يا أماه , وطبعا الرد الطبيعي من أمه , انها تسكعه كف علي وشه


احنا : لو فيه امتحان , ممكن نذاكر.

هما : لو فيه امتحان , يتحول البيت لثكنة عسكرية , يمنع فيها أي شخص من الاقتراب أو مجاوزة الأسلاك الشائكة التي تحيط بالغرفة والتي يحدث بداخلها حرب ضارية بين الطالب وجميع ما يخص المادة , ولو حاول أي متطفل من اخوته الدخول لغرفته , يتم أخذه أسيرا حتي يدفع والداه الفدية , والا يتم تعليقه في سقف الصالة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه للدخول عليه وهو بيذاكر.




احنا : طول المحاضرة , يا اما أعدين مبلمين , يا اما كل واد بيتكلم مع زميله .


هما : قبل ما الدكتور يدخل , يفتح الكشكول ويمسك القلم ويستعد لدخول الدكتور في أي لحظة (فممكن الدكتور يدخل ويتكلم ويكون الواد لسه مفتحش الكشكول , ومن هنا تأتي الكارثة بضياع بعض الكلمات الي قالها الدكتور), وما أن يدخل الدكتور حتي تبدأ المعركة التي يراق فيها مئات الأمتار من الحبر علي كشكول المحاضرات الذي طالما اشتكى من ضربات القلم علي صفحاته .


احنا : لما نخلص المحاضرة ممكن نعد شوية في الكلية .
هما : أول ما الدكتور يخلص محاضرة , يرمي العدة في الشنطة , وجري علي الميكروباص , وفي خلال فيمتوثانيات معدودة تلاقيه في البيت .

عفاريت الاسفلت

كعادته كل يوم, يخرج عم حسن من عمله مسرعا كي يستطيع اللحاق بأي ميكروباص يوصله لمنزله , وكثيرا ما نصحه الأصدقاء بركوب الأتوبيس بدلا من الميكروباص كي يوفر مبلغ مالي قدره ( 100 قرش يوميا,هو في الحقيقة في أشد الحاجة إليه), لكن دائما ما يرد عم حسن بمقولته الخالدة : لا للأتوبيس , ولا للتاكسي .

فأما الاتوبيس من وجهة نظره ,فهو وعاء اسطواني يمكن ملؤه بكمية كبيرة من البشر , وقد يصل عدد سكانه في أوقات الذروة من 20 – 25 نسمة في ال سم2 (حسب تعداد 2009), ولأن عم حسين مش من الشباب الروش بتاع الجيم ونفخ العضلات ,فهو لا يقوي علي خوض هذه المعركة اليومية داخل الأتوبيس.

أما مبدأه الثاني (لا للتاكسي) فلا يخفي علي أحد المرتب الذي يحصل عليه عم حسن وأمثاله آخر الشهر.

ولذلك يضطر عم حسن للوقوف يوميا في انتظار أي ميكروباص, وأخيرا بعد الوقوف الطويل تحت أشعة الشمس الحارقة , تظهر من بعيد البشائر, حيث يري عم حسن -خيراللهم أجعله خير-حاجة بيضة وفيها خط أزرق وماشية بسرعة, وبحكم خبرته الطويلة في ركوب الميكروباصات , يفسرها عم حسن لجميع الواقفين (يا جمااااااااعة في ميكروباص جاي , أي والله هناك أهوه) , ولا تمر ثواني معدودة حتي تتحقق نبوءة عم حسن , ويقف ميكروباص بنفس المواصفات التي ذكرها أمام الجميع.



ويدخل عم حسن مسرعا داخل الميكروباص بعد سماعة لمقولة السائق اليومية : بسرعة يا أستاذ عشان العسكري واقف, وما أن يدخل الميكروباص ويجلس علي أحد الكراسي حتي يسمع صوت التباع : يا أستاذ شوية كده عشان الكرسي ده بيشيل 4 ........( وفي الحقيقة الكرسي الي بيشيل 4 من وجهة نظر التباع , ليس إلا دكة خشبية لا تحتمل أكثر من نفرين , لكن مع شوية تضحيات من الركاب وقبول كل راكب إنه يشيل واحد علي حجره -الراجل يشيل راجل والست تشيل ست – (محدش يفهم غلط ), في هذه الحالة فقط يمكن تطبيق نظرية التباع ).وبعد أن يكتمل عدد الركاب ال22 يبدأ الميكروباص في الانطلاق.




توضيح :

- 4 كراسي , كل كرسي يعد عليه 4,تبعا لنظرية التباع

(المجموع 16). (1)


- علي الكرسي الي قدام (جنب السواق)


(المجموع 2) . (2)


- في الفسحاية إلي في الطرقة ( عدد الركاب 2 أو 3 ) ,واحد


يعد علي الارض والتاني يطاطي ,والتالت بقي يتصرفلو في أي وقفه.


(المجموع 2 أو 3) (3)


- 2 متشعبطين علي الباب.


(المجموع 2 ) (4)

وبجمع (1) و (2) و (3) و (4) (16+2+2+2=22) , وطبعا مننساش السواق والتباع.



وما أن يجلس عم حسن داخل الميكروباص , حتي يغط في نوم عميق ....... ولكن بعد مدة ليست بكبيرة , يستيقظ عم حسن مفزوعاعلي صوت جاعوري يخرج من مكان ليس ببعيد عنه , ويظنه في البداية خناقة في الشارع , ولكن بعد أن يتتبع مصدر الصوت , يكتشف أن هذا الصوت يخرج من السماعة التي بجواره , وهو لأحد المطربين الشعبيينوالذي يحكي في رائعته الموسيقية عن مأساته بعد أن تركته حبيبته , وإديته زمبه, وهو دلوقتي ملوش حبيب ولا صاحب.

ويحاول عم حسن التعايش مع هذا الصوت المزعج ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل , فيضطر لمخاطبة السواق : بعد ازنك يا اسطة , ممكن توطي التسجيل شوية, وما أن يسمع السواق هذا الكلام حتي يضغط علي الفرامل بقوة تجعل جميع من في الميكروباص يتنطرو لأدام , ثم يدير ظهره لعم حسن موبخا اياه : ايه يا عم البشمهندز , هو انت هتمشيني علي مزاجك , مش عاجبك الصوت ممكن تنزل بعد ماتتدفع الاجرة , ويبدأ عم حسن في الرد علي السواق لكن جميع من في الميكروباص يهدوا الموضوع : خلاص يا اسطة عيب كده ده راجل قد أبوك.

السواق: يا عم الحج أنا أبويا مات من زمان , وبعدين أبويا هو الي حببني في المطرب ده, ويبدأ أهل الخير في الميكروباص بتهدئة السواق وعم حسن, وتنقضي المشكلة علي خير,و يجلس بعدها عم حسن ومازال الغضب ظاهرا علي وجهه لكنه يحاول أن يزيل آثارهذا الغضب بالاستغفار.

وتمر الدقائق داخل الميكروباص يتابع فيها عم حسن, السواق وهو مندمج مع نغمات الأغنية إلي كل متخلص يشغلها تاني , وكل ماتقابلو عربية ملاكي يعد يسب ويلعن : يخرب بيت الملاكي , علي إلي راكبين الملاكي( مع العلم إني في ألفاظ تم حذفها عشان الرقابة) , وكل ما عربية أجرة تحاول تعديه يزنق عليها متجاهلا وجود كمية لا بأس بها من البشرراكبين معاه في الميكروباص .

وما أن يقترب الميكروباص من المكان إلي هينزل فيه عم حسن , حتي يشعر بالسعادة لأنه ما زال حيا يرزق.................. وينزل عم حسن من الميكروباص متمنيا أن لا يعود لركوبه مرة أخرة ...........لكن ما باليد حيلة.

تمت

في دوار العمدة

في كثير من قرى مصر نجد (دوار العمدة), وهذا الدوار لا يكاد يخلو من الزائرين من كبار أهل البلد الذين يتناقشون في شتي أمور البلد, وكذلك لا يخلو من المتخاصمين الذين لم يجدوا حل لمشاكلهم إلا في الذهاب إلي دوار العمدة.

وفي أحد الأيام يقرر كل من صميدة ونحمده بالذهاب إلي الدوار لحل مشاكلهم الزوجية التي لاتنتهي.

يستأذن صميدة بالدخول علي العمدة, ويأذن له بالدخول, العمدة: يا أهلا وسهلا , خش يا صميدة انت والمدام , ده الدوار نور , ماشالله عليك يا صميدة من أول ماتجوزت وانت الدموية ردت في وشك.

ويجلس صميدة وحرمه نحمده , ويبدأ صميدة في الكلام : والله يا جناب العمدة أنا كنت عاوز أشكيلك.

العمدة: تشكيلي من ايه يا ولا , ده أنت متجوز البت نحمده ( إلي أهل الكفر حفيو عشان يتجوزوها) ومحدش عرف يتجوزها غيرك انت يا نمس.

صميدة بكل حسرة: يا جناب العمدة أنا خدت مجلب كبيييييييييييييير.

نحمده(وقد تطاير الشرر من عينيها): تجصد ايه يا صميدة؟ !

صميدة متداركا الموقف قبل حدوث أي حركة أرعة من المدام : مش جصدي عليكي يا حياتي , ده مجلب تاني هبجي أجولك عليه بعدين.
نحمده : كنت بحسب.

العمدة : كمل يا صميدة , ايه المشكلة إلي كنت عاوز تجولها؟

صميدة : دي مش مشكلة واحدة , دي مشاكل كتييييييييييير.............. يعني مثلا كل يوم الصبحية أعمل خناقة مع نحمده.

العمدة: طب ليه يابني؟

صميدة : يعني يرضيك يا جناب العمدة أكون نايم في أمان الله , وألاجي طشت ميه ينزل علي وشي كل يوم.

العمدة موجها كلامه لنحمده : هو ده اسمه كلام يا بت, حد يصبح جوزه كل يوم بطشت ميه.

نحمده مدافعة عن نفسها : يعني أعمل ايه يا جناب العمدة , هو نومه تجيل , والمنبه إلي مشغله مبيبطلش رن وبيصحيني من أعز نومي.

العمدة : والله يا صميدة أنا شايف إن نحمده معاها حق .

صميدة : طب بلاش دي , يرضيك يا جناب العمدة بعد ما آخد الدش ده , أجولها تحضرلي الفطار جبل ما أروح الغيط , تجولي هو أنا متجوزاك عشان أخدمك يا منيل علي عينك.

العمدة لنحمده : هو ده اسمه كلام يا بت , حد يسيب جوزه يخرج من الدار من غير ما يعمله أكله شرحة, عشان يعرف يشتغل وينتج ,عشان البلد تتجدم لجدام.

نحمده مدافعة عن نفسها : يعني يا جناب العمدة , هعمله فطار ازاي , وهو بيكون لسه مديني علجة متينة بعد ما رشه بطشت الميه .

العمدة : عندك حق يا بت يا نحمده , هي البت تعرف تعمل فطار لجوزها وهي متنكد عليها , ده حتي الاكل ميبجاش ليه طعم.

صميدة : طب بلاش دي , يرضيك يا حضرة العمدة بعد ما آجي من الغيط الضهرية وأنا علي لحم بطني ,ومستعد آكل بجرة بحالها, أجولها فين الغدا , تحطلي طبق مسقعة مستعمل, وحتة خيارة متاكلة مرتين قبل كده .

العمدة لنحمده : هو ده اسمه كلام يا بت , حد يعمل لجوزه مسقعة علي الغدا كل يوم , الراجل برضه لازم ياكل المحمر والمشمر, عشان يعرف يواصل الشغل في الغيط بتاعه.

نحمده مدافعة عن نفسها : أنا أمي معلمتنيش غير عمايل المسجعة , وبعدين أنا ياما عملتله طبيخ علي أعلي مستوي , ولا هتنكر يا صميدة.

صميدة : ده طبيخ, الجحش إلي بركبه يجرف ياكله .
نحمده : شايف يا جناب العمدة بيتمألس علي طبيخي ازاي , بدل ما يشجعني عشان أوريه مهاراتي في الطبيخ .

صميدة : أنا لو سبتك تتعلمي الطبيخ يا مفترية , هحتاج أعمل غسيل معدة كل يوم.

العمدة : وماله يا صميدة مراتك وبتتعلم الطبيخ عليك , أنا شايف إنك تديها فرصة تتعلم الطبيخ , وكلها كام يوم و هتدخل البيت وتلاجي علي الطبلية طبق رز معمر ,ولا حلة محشي , ولا حتى دكر بط ......... اصبر يا صميدة يا بني ده أنا أول مرة آكل من ايد مراتي كان بعد الجواز ب3 سنين ( كنت مجضيها تيك أواي).

صميدة : طب بلاش دي , يرضيك يا حضرة العمدة بعد ما خلص غدا , وأروح عشان أمدد شوية علي السرير, المدام تنطلي , وتجولي أنا زهجانة وجرفانة وتعبانة , وتعد تشغلي اسطوانة النكد اليومية.

العمدة لنحمده : هو ده اسمه كلام يا بت , جوزك جاي من الغيط تعبان وعاوز يستريح , تجومي تزودي عليه تعبه.

نحمده مدافعة عن نفسها : يعني إن مكنتش اشكي لجوزي واجرفه, أشكي لمين.

العمدة : عندك حق يا بت يا نحمده , لكن لازم تختاري وقت مناسب عشان تشكي فيه.
صميدة : طب بلاش دي , يرضيك يا حضرة العمدة ..........

العمدة مقاطعا : خلاص يا صميدة , انت جبتلي صداع إنت ومراتك, يا بني ريح نفسك وطلجها.

صميدة : عندك حق يا جناب العمدة , روحي يا نحمده انتي طالج بالتلاتة.

تمت





هو أنت أول مرة تركب مترو ؟!

هريدي كان أول مره يركب فيها المتروعشان يروح الكلية بتاعته , تعالوا نشوف هريدي عمل ايه في المترو.

(يقف هريدي بره محطة المترو وبيبص في الساعة لقاها 8ونص والمحاضرة معادها الساعة 9) .

هريدي: يا خبر زي بعضه, المحاضره كده هتضيع يا رجالة ,أنا لازم أحضر المحاضرة دي , الدكتور حالف يمين طلاق إنه هيعمل امتحان في آخر المحاضرة, وحالف يمين طلاق تاني إن لو محدش جيه الامتحان ده هتبقي وقعته سوده .


(ويدخل هريدي جوه محطة المترو بسرعة............ وجري علي شباك التذاكر)

هريدي لموظف التذاكر: ونبي يا بلدينا عايز تذكرة.

الموظف:اتفضل , هريدي : كام , الموظف: جنيه.

هريدي: بس أنا مش نازل آخر الخط , يعني مش دافع غير نص جنيه.

الموظف: وبعدين بقى في الاشكال دي , احنا لسه مصطبحناش يا محترم, هو انت أول مرة تركب مترو؟ , ويا سيدي اسأل أي حد هنا هيقولك إن التذكرة موحدة.

(يروح هريدي ناحية راجل كبير شكله محترم ويسأله: ولا قوليه يا بيه ,هي التذكرة بكام ).

الراجل : بجنيه

هريدي: يعني أنا لو ركبت محطة واحدة زي ما أركب 20 محطة.

الراجل: أيوه يا بني , هو أنت أول مرة تركب مترو؟

هريدي: آه أول مرة , وعلي العموم ألف شكر.

يروح هريدي تاني للموظف ويديله الجنيه , وياخد التذكرة ويروح جري علي المكنة بتاعة التذاكر, ويقف هريدي- مذهولا-قدام المكنه ويقول في سره: هي المكنة دي بتشتغل إزاي, لما نشوف الناس بيعملو ايه.

ويقف هريدي علي بعد يتابع الناس وهي بتدخل التذكرة في المكنة , وبعدين تعدي, وأخيرا بعد 5 دقائق من المتابعة المتأنية من هريدي يقرر إنه يدخل التذكرة في المكنة.

ويدخل هريدي التذكرة في المكنة وبعدين يعدي وهو في قمة السعادة لأنه عرف يعدى بدون اي خسائر.............وهو في الحالة دي ينادي عليه واحد: يا أستاذ ... إنت نسيت التذكرة بتاعتك.

هريدي ياخد التذكرة من الراجل ويسأله بكل براءه: هو أنا هعمل ايه تاني بالتذكرة دي؟

الراجل: يابني لسه في مكنة تانية وانت طالع من المترو.......هو انت اول مرة تركب مترو؟

ويقف هريدي علي الرصيف مستني المترو ,ويتلفت حوليه يلاقيه ناس كتيييييييييييييير,علي يمينه ناس كتير , وبرضه علي شماله ناس كتيرقوي............. وبعد شوية يسمع صوت المترو وهو جاي من بعيد , ويستعد كل الناس إلي علي الرصيف عشان كل واحد يلحق مكان- ولو خرم ابره - عشان يقف فيه , وفي خلال اللحظات المصيرية دي, هريدي يبحلق في الناس ويلاقي كل واحد متأهب ومستعد
ويقول في سره متعجبا : ايه ده هي الناس دي متأهبة كده ليه؟ ده المترو أكيد يعني كذا عربية وكل عربية فيها كذا كرسي, يعني أكيد كله هيلاقي مكان يعد فيه.


ويقف المترو علي الرصيف, ويفتح باب المترو........وهوب...ناس طالعة من الباب وناس تانية عاوزة تدخل, ويسمع هريدي صوت راجل بيزعق: عاوزين نطلع يا ولاد ال.........., وفي الوقت إلي الراجل بيزعق فيه عمال يحرك اديه بعنف عشان يوسع طريق لنفسه (وسع منك ليه مش عارفين نطلع), وفجأة هريدي ياخد بونيه في وشه من الراجل.

هريدي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه , (الناس إلي وراه: خش يا عم مش وقت آهات )


وفي ثوان هريدي يلاقي نفسه جوه المترو, هريدي : ايه ده خير اللهم اجعله خير هو أنا فين, يرد عليه راجل عجوز واقف جنبه: يا بني انت دخلت المترو, هو صحيح انت خدت بوكس جامد, بس معلش يا بني استحمل , أنا ياما خدت بوان في وشي, وياما خدت شلاليت والذي منه , والحمد لله لسه صحتي زي البمب.


ويقف هريدي جوه المترو ومش لاقي مكان يتحرك فيه , فيقول لراجل واقف أدامه: لو سمحت ممكن توسع شوية.

يرد الراجل بقرف: يعني هروح فين يعني ,إنت شايف فيه مكان فاضي........ارحمونا بقي احنا هنلاقيها منكم ولا من الحكومه ولا من البيت ولا ولا.......... هريدي مقاطعا: خلاص يا عم متتحركش ,خليك واقف زي ما انت.

وبعد مرور ربع ساعة قضاها هريدي وهو واقف انتباه –لا حركة يمين ولا حركة شمال-يقف المترو في محطة من المحطات وينزل ناس كتييييييييييييير, وأخيرا يعرف هريدي يقف مستريح, بدل ماكان وشه لازق في أفا إلي قدامه, وبدل ماكان مش عارف ياخد نفسه ,دلوقتي خلاص الجو منعش وجميل ومعدل النبض عشره علي عشره,وياخد هريدي نفس عميق ( يا سلااااااااااااام أنا واقف جوه المترو وفيه مكان اتحرك فيه كمان , أنا مش مصدق نفسي), وطبعا هريدي مفكرش في لحظة من اللحظات, ولا طمع خلال الربع ساعة دي انه يلاقي كرسي فاضي يعد عليه, لكن بعد خمس دقائق حصلت المفاجئة ,إلي عمرها ما خطرت علي بال هريدي.



يقوم راجل من علي الكرسي ويقول لهريدي: تعال يابني أنا نازل المحطة إلي جايه, ويعد هريدي علي الكرسي وهو عمال يتنطط من الفرحة.......لكن معداش غير دقيقه واحده ووصل المترو المحطة إلي هريدي نازل فيها , وينزل هريدي من المترو وهو زعلان(كان نفسه يعد علي الكرسي شوية كمان) .

ويطلع هريدي من المترو, ويروح عند مكنة التذاكر, ويحط التذكرة ويعدي لكنه يفضل واقف .........دقيقة .........دقيقتين..........تلاتة , ويلاحظ رجل الأمن هريدي وهو واقف قدام المكنة بقاله مدة مش عاوز يتحرك, فيروح يسأله: فيه حاجه يا كابتن , انت واقف بقالك مدة يعني, إنت بتشبه علي المكنة؟

هريدي: أنا حطيت التذكرة ولسه لغاية دلوقتي مش عايزة تتطلع, هي التذكرة بتاخد مدة علي ما تتطلع.

رجل الأمن : يا بني روح اتكل علي الله , هو أنت أول مرة تركب مترو؟


تمت

 
Powered by Blogger